مباحثات بين وزيري الكهرباء المصري والسوداني لتعزيز التعاون في الطاقة المتجددة والربط الكهربائي
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
تناول مستجدات تنفيذ المرحلة الثانية من خط الربط الكهربائي المصري السوداني، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتركيب المهمات الخاصة به. كما تم التأكيد على تعزيز برامج التدريب الفني والمهني للعاملين في قطاع الكهرباء بالسودان..
التغيير: وكالات
استقبل محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، اليوم الاثنين، الدكتور محيي الدين نعيم، وزير النفط والطاقة السوداني، في مقر وزارة الكهرباء بالعاصمة الإدارية، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، بما في ذلك الاستفادة من الخبرات المصرية لإعداد أطلس الرياح في السودان.
وجاء هذا الاجتماع في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بشأن دعم التعاون المشترك بين مصر والسودان في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة. ويشمل ذلك استكمال المرحلة الثانية من مشروع خط الربط الكهربائي المصري السوداني مزدوج الدائرة “توشكى 2 / وادى حلفا”، بقدرة 300 ميجاوات.
وترأس الاجتماع كل من الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور محيي الدين نعيم، وزير النفط والطاقة السوداني، بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم المهندسة صباح مشالي، نائب وزير الكهرباء المصري، والمهندسة منى رزق، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وكذلك الوزير المفوض عمر الفاروق، نائب السفير السوداني في القاهرة.
وأشاد الدكتور عصمت خلال الاجتماع بعمق العلاقات المصرية السودانية، مؤكدًا على الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين، مستعرضًا إمكانيات قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في البلدين. كما تم بحث احتياجات قطاع الطاقة السوداني والتعاون في مجالات التدريب والدعم الفني، لاسيما في مجال الطاقة المتجددة.
كما تم تناول مستجدات تنفيذ المرحلة الثانية من خط الربط الكهربائي المصري السوداني، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتركيب المهمات الخاصة به. كما تم التأكيد على تعزيز برامج التدريب الفني والمهني للعاملين في قطاع الكهرباء بالسودان وتبادل الخبرات بين البلدين لتحسين كفاءة الأنظمة الكهربائية وتحديث البنية التحتية.
تم التطرق أيضًا إلى المشاريع المستقبلية في مجال الطاقة، بما في ذلك التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين شبكات النقل والتوزيع في السودان، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات المصرية في توليد الكهرباء من طاقتي الرياح والشمس.
وقال الدكتور محمود عصمت، إن تحقيق التكامل الإقليمي في قطاع الكهرباء والطاقة يعد من أهم محاور استراتيجية العمل بين البلدين. وأكد على أهمية تبادل الخبرات في مجالات الطاقة المتجددة، وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية لتحقيق الأمن الطاقي في المنطقة.
كما أشار عصمت إلى أهمية نشر استخدامات الطاقات المتجددة، وتحقيق الاستدامة البيئية وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، مشيدًا بالعلاقات المتميزة بين مصر والسودان.
وأكد وزير الكهرباء المصري على مواصلة تقديم البرامج التدريبية للأشقاء في السودان، مع التركيز على أحدث التكنولوجيات العالمية في مجالات الكهرباء والطاقة، بما يسهم في تعزيز قدرات البنية التحتية للطاقة في السودان.
الوسومالسودان الطاقة المتجددة الكهرباء مصر
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: السودان الطاقة المتجددة الكهرباء مصر الکهرباء والطاقة المتجددة الطاقة المتجددة وزیر الکهرباء قطاع الکهرباء فی السودان فی مجالات کما تم
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.