الثورة نت /..

نظمت التعبئة العامة بمديرية جحانة في محافظة صنعاء اليوم، مسيرين راجلين ووقفة مسلحة وتطبيقًا قتاليًا لعدد من خريجي دورات طوفان الأقصى، في عزلتي مسور وبلاد نهد ووادي مرحب ، تزامنًا مع الذكرى الـ 62 لثورة 14 أكتوبر، والذكرى الثانية لعملية طوفان الأقصى .

ورفع المشاركون في المسيرين والوقفة بمشاركة مسؤول التعبئة العامة بالمديرية صالح الحصني ونائبه أسعد صالح، الشعارات المعبرة عن الغضب والاستنكار لجرائم الإبادة بحق أبناء غزة التي ارتكبها الكيان الصهيوني منذ عامين.

وعكس المشاركون الاستعداد الكبير والجهوزية العالية لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ومواجهة أي طارئ والتصدي لمحاولات استهداف الجبهة الداخلية وإقلاق السكينة العامة.

وأشادوا بصمود أبناء غزة وثباتهم وانتصارهم في مواجهة الكيان الغاصب وداعميه، منوهين بالدور البطولي للمقاومة التي نكلت بالاحتلال.

وعقب المسير بعزلة بلاد نهد ووادي مرحب، تم تنفيذ تطبيق قتالي بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على أهداف محددة مفترضة للعدو، عكس مدى الاستفادة من دورات طوفان الأقصى والمهارات القتالية والجهوزية العالية لمواجهة التحديات ومناصرة قضايا الأمة ونصرة وإسناد الشعب الفلسطيني.

إلى ذلك نُظمت وقفة مسلحة، بارك خلالها المشاركون الانتصار العظيم الذي حققته المقاومة الفلسطينية في معركة طوفان الأقصى المباركة، معبرين عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني .

وأشادوا بموقف القيادة الثورية المشرف في مساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته، مؤكدين أن هذا الموقف يجسد الارتباط الإيماني الوثيق بالله عز وجل وتنفيذ توجيهاته وأوامره في نصرة المظلومين والدفاع عن المقدسات وجهاد الطغاة والمستكبرين .

واستنكر بيان صادر عن الوقفة والمسيرين، خذلان الأنظمة العربية والإسلامية وانبطاحها وذلها أمام جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء غزة، منوهًا بمواقف أحرار العالم المنددة بتلك الجرائم.

وأكد البيان ثبات الموقف اليمني مع أبناء غزة وكل الشعب الفلسطيني باعتبار ذلك واجبًا دينيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا، مشيرًا إلى أن انتصار المقاومة كان ثمرة تضحيات جسيمة عبرت عن قوة وصلابة وإيمان المجاهدين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی طوفان الأقصى أبناء غزة

إقرأ أيضاً:

اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!

أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).

وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.

وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.

وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.

وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.

وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.

وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.

وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.

وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.

Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا

مقالات مشابهة

  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • أمسية للجاليات الأفريقية بصنعاء بذكرى يوم الولاية
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك