محافظ الدقهلية يستقبل قائد المنطقة الشرقية الجوية..لهذا السبب
تاريخ النشر: 14th, October 2025 GMT
استقبل اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، مساء اليوم بمقر ديوان عام المحافظة، اللواء طيار أ.ح عمرو عطية قائد المنطقة الشرقية الجوية، في إطار زيارته للمشاركة في احتفالات المحافظة وجامعة المنصورة بذكرى عيد القوات الجوية الـ 52 ، وثمن مشاركة المنطقة الشرقية الجوية في فعاليات الاحتفال.
وأكد محافظ القهلية أن ذكرى عيد القوات الجوية تبقى مناسبة وطنية خالدة لتجديد الاعتزاز ببطولات رجالنا وتضحياتهم .
حضر الاستقبال الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصوره ، والدكتور أحمد العدل نائب المحافظ ، واللواء عماد عبدالله السكرتير العام للمحافظة ، واللواء عماد الدكروري السكرتير المساعد ، والدكتور محمد عطيه نائب رئيس جامعة المنصوره ، واللواء طيار أ.ح متقاعد مدحت لبيب ، واللواء طيار أ.ح متقاعد عبدالمنعم همام ، واللواء أ.ح نصر سالم ،
والعميد طيار سمير محمد علي قائد قاعدة المنصوره الجويه ، والعميد أ.ح الهيثم عواد المستشار العسكري للمحافظه ، والعميد أحمد السيد نائب مكتب المخابرات الحربيه بالدقهليه ، والاستاذ حازم نصر نقيب الصحفيين بالدقهليه ، والإعلامي وليد الحسيني .
وقال " المحافظ " أتقدم بالتهنئة لنسور قواتنا الجوية في عيدهم الذي يوافق اليوم 14 أكتوبر ، رمز الكفاءة والانضباط وحماية سماء مصر، ونجدد العهد على دعم كل ما يعزز جاهزية قواتنا المسلحة وقدرتها الرادعة ، معرباً عن فخر أبناء الدقهليه بقوتها المسلحه ، ومؤكدا اعتزاز الدقهلية بتضحيات نسور الجو ودورهم التاريخي في حرب أكتوبر وما بعدها في حماية الأمن القومي المصري.
وخلال اللقاء شاهدوا الفيلم الوثائقي لمحافظة الدقهلية والذي يحكي تاريخ الدقهليه ومدينة المنصوره وبطولاتهم علي مر التاريخ ، وقاموا بتفقد متحف أعلام ورموز محافظة الدقهلية.
واستقبل اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، وفدًا من الكنيسة بمحافظة الدقهلية، يضم نيافة الأنبا اكسيوس أسقف مطرانية المنصورة وتوابعها، القمص سيرافيم وديع وكيل مطرانية المنصورة، القمص كيرلس عادل راعي كنيسة العذراء مريم بدكرنس، الأستاذ بولا جورجي العلاقات العامة بمطرانية المنصورة، وذلك في إطار التهنئة بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.
وخلال اللقاء، رحّب المحافظ بوفد الكنيسة، معربًا عن تقديره العميق لهذه اللفتة الوطنية الصادقة التي تجسد روح الوحدة الوطنية التي تجمع بين أبناء مصر من المسلمين والمسيحيين، مؤكدًا أن انتصارات أكتوبر كانت وستظل رمزًا للفداء والعطاء والتلاحم بين جميع أبناء الشعب المصري خلف قيادته، دفاعًا عن أرض الوطن وكرامته.
وأشار المحافظ إلى أن الإحتفال بذكرى أكتوبر هو مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل والإنتاج، وبذل الجهد من أجل رفعة مصر وتحقيق تطلعات أبنائها نحو مستقبل أفضل، مؤكدًا أن ما يجمع المصريين هو حب الوطن والإخلاص له في كل زمان ومكان.
من جانبه، أعرب وفد الكنيسة عن سعادتهم البالغة بلقاء المحافظ، موجّهًا التهنئة له ولأبناء الدقهلية وجميع أبناء الشعب المصري بذكرى النصر، مؤكدًا أن الكنيسة المصرية تحرص دائمًا على المشاركة في المناسبات الوطنية التي تعبر عن وحدة الصف المصري، مشيرًا إلى أن انتصارات أكتوبر تظل صفحة مضيئة في تاريخ الأمة، تؤكد قدرة المصريين على تجاوز التحديات بالوحدة والإرادة الصادقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدينة المنصورة محافظة الدقهلية لمنطقة الشرقية اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية نائب رئيس جامعة المنصورة احتفالات المحافظة المخابرات الحربية منطقة الشرق
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.