الثورة نت:
2026-07-24@07:00:12 GMT

صنعاء مع فلسطين حتى النصر..

تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT

 

تتخذ دول أمريكا اللاتينية بشكل عام شعوب وحكومات مواقف داعمة للقضية الفلسطينية مثل قطع علاقات وسحب سفراء وبيانات إدانة وانضمام للدعوى القضائية التي قدمتها دولة جنوب إفريقيا التي اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، وهذه المواقف أسهمت في جعل القضية الفلسطينية تكسب تعاطف الرأي العام العالمي بعد ان كان مخطط لها التصفية وبتواطؤ حكومات عربية للأسف الشديد، ولم تجرؤ على اتخاذ أي موقف مع انها معنية أكثر بالصراع ومواجهة العدو الإسرائيلي .

يخشى الغرب من ان تتخذ دول أمريكا اللاتينية بما تمتلكه من ثروات طبيعية وإمكانات مادية مهولة خطوات اكثر تصعيدا تجاه كيانهم اللقيط وتجاه مشروعهم الاستعماري .

فأمريكا اللاتينية أو الجنوبية هي أرض متنوعة غنية بالموارد الطبيعية. لديها مجموعة متنوعة من المنتجات الزراعية والثروة المعدنية و احتياطي كبير من النفط والغاز والنحاس والمياه العذبة الوفيرة ومصايد الأسماك الغنية وبالتالي فمن المؤكد ان الصوت القادم من أمريكا اللاتينية يشكل ضغطا على العدو الإسرائيلي له دور في تحجيم العدوان على قطاع غزة، ويسهم في جعل إسرائيل أكثر عزلة.

والمفترض بنا كعرب ان نستثمر هذا التقارب والتعاطف من دول أمريكا اللاتينية تجاه القضية الفلسطينية إلى تعزيز وتقوية هذا الدور والاتجاه إلى تحقيق تعاون مشترك قائم على الاحترام المتبادل بين العرب وشعوب أمريكا اللاتينية قال الله تعالى (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) صدق الله العظيم

لأن ذلك سيؤدي إلى انحسار المشروع الأمريكي الصهيوني الخبيث في منطقتنا والعالم أجمع وتتحقق لشعوب أمتنا التنمية والنهضة في كل المجالات بإذن الله تعالى.

مواقف اليمن الشجاعة قيادة وشعبا

اليمن العظيم كان استثناء من الموقف العربي المخزي والصامت لذلك نجد شعوب ودول أمريكا اللاتينية التي خرجت في عواصمها المسيرات رافعة لصور قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والمؤيدة لعمليات قواتنا المسلحة الداعمة لغزة من خلال ضرب السفن والبوارج الأمريكية الإسرائيلية في البحر الأحمر والعربي .

عوامل أسهمت في تقديم دول أمريكا اللاتينية الداعم للقضية الفلسطينية :

وجود جاليةٌ عربيةٌ كبيرة

على مدار عقود، حدثت موجات هجرة كبيرةٍ من الشام وفلسطين إلى دول أمريكا اللاتينية وهم بمئات الآلاف مثلا في دولة مثل تشيلي يوجد نحو 500 ألف مواطن على الأقل من أصلٍ فلسطيني، وتوجد شوارعٌ سُمّيت على أسماء مدنٍ فلسطينية وفريقُ كرة قدمٍ يحمل اسم فلسطين. كما يوجد فلسطينيون بشكل كبيرٍ ومؤثر، يشغل بعضهم مناصب حكومية ووظائف مهمة في البلديات».

وينطبق هذا الوجود أيضاً على البرازيل التي «توجد فيها مدينة (فلوريانابوليس) جنوبيّ البلاد، والتي سُميّت تيمُنًا بمدينة نابلس الفلسطينية وبها جالية عربية وفلسطينية قوية، وتوجد جالية لبنانية ضخمة في ولاية ساوباولو كذلك».

صعود الأحزاب اليسارية

صعود الأحزاب اليسارية في هذه الدول له دورٌ مهمٌ في موقفها من الصراع مع العدو الإسرائيلي المدعوم من الإمبريالية الأمريكية، فالدول التي تحكمها حكوماتٌ يساريةٌ ذات موقفٍ قويٍ متعاطفٍ ومؤيدٍ للحق الفلسطيني

وتمثل قضية استعادة السكان الأصليين لحقوقهم أساساً في الفكر اليساري، لأنّ الشعوب الأصلية في دول أمريكا اللاتينية تعرضت لمحاولات الإبادة، وهذا يتشابه بدرجة ما مع القضية الفلسطينية .

لذلك يفترض بنا كشعوب وحكومات عربية تعزيز وتكثيف التواصل مع شعوب وحكومات أمريكا اللاتينية مثل (فنزويلا وكوبا وبوليفيا وتشيلي) المعروفة بعدائها للإمبريالية الأمريكية والصهيونية الفاشية علينا التواصل مع الرأي العام العالمي والأحزاب اليسارية المؤيدة للحق الفلسطيني، في أماكن مختلفة من العالم لتعزيز مواقفها وتشجيعها، لأن ذلك يصب في مصلحة قضية العرب والمسلمين الأولى وهي القضية الفلسطينية .

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.

وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.

وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

طباعة شارك أدان وزراء خارجية مصر المملكة الأردنية الإمارات العربية إندونيسيا باكستان

مقالات مشابهة

  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة