“ليه بيداري كده؟ الأمر غير طبيعي” .. روبي تكشف عن «ديو» مع محمود العسيلي وتُلمّح لـ ألبوم صيفي – فيديو
تاريخ النشر: 25th, June 2025 GMT
كشفت الفنانة روبي عن عدة مفاجآت فنية خلال لقائها مع «ET بالعربي»، أبرزها استعدادها لطرح أغنية سينجل جديدة خلال الصيف، حيث أدت جزءًا منها على مسرح مهرجان موازين.
كما لمّحت إلى نيتها إصدار ألبوم صغير بعد انتهاء فصل الصيف، وقالت: «هستنى الصيف يخلص، ولو الواحد رايق هعمل ألبوم صغير بمزاج».
المفاجأة الأكبر كانت إعلانها عن تعاون غنائي مرتقب مع الفنان محمود العسيلي في ديو لم تكشف تفاصيله، ما أثار حماس جمهورها الذي يترقب هذا العمل المشترك بشغف.
وفي السياق ذاته، أعربت روبي عن سعادتها بالنجاح المستمر لأغنيتها «ليه بيداري كده»، مؤكدة أنها ما زالت تتصدر التريند وتحظى بتفاعل واسع من الجمهور، ووصفت الأمر بأنه «غير طبيعي».
View this post on InstagramA post shared by ET بالعربي (@etbilarabi)
المصري اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.