حملة التشجير في بنغازي: ضرورة التزام المعايير البيئية لتجنب الأضرار
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
ليبيا – تحذيرات من زراعة أشجار سامة ضمن حملات التشجير في سهل بنغازي
تحذير من الأشجار السامة والضارة
حذر المركز الليبي لأبحاث تغير المناخ في شرق ليبيا من زراعة أنواع سامة أو ضارة من الأشجار ضمن حملات التشجير في سهل بنغازي، مشيرًا إلى ضرورة اختيار الأنواع الملائمة للبيئة المحلية لتجنب التأثيرات السلبية على البنية التحتية والبيئة.
أهمية التخطيط والمراقبة
وضحة فوناس، مديرة المركز، أكدت أهمية التخطيط الاستراتيجي للحملات ومراقبتها لضمان زراعة الأنواع المناسبة التي تتماشى مع الظروف البيئية المحلية. وشددت على أن الأشجار غير المناسبة قد تسبب مشكلات مثل تلف شبكات المياه والكهرباء، أو تؤثر سلبًا على التنوع البيولوجي.
التنسيق بين الجهات المعنية
وأوضحت فوناس أن نجاح هذه الحملات يتطلب تنسيقًا شاملاً بين الهيئات الحكومية والمنظمات البيئية والمجتمع المدني، مع ضرورة تدريب كوادر متخصصة في الزراعة والغابات لتقديم الدعم الفني.
أهمية الوعي المجتمعي
سامي الحراري، المدير التنفيذي لمنظمة سدر التطوعية، شدد على ضرورة التوعية البيئية كجزء من حملات التشجير. وأشار إلى أهمية وجود مشرفين متخصصين لضمان تنفيذ الحملة بشكل علمي وفعّال، بهدف تحسين المساحات الخضراء وزيادة التنوع البيولوجي.
التوجه نحو التنمية المستدامة
الحملة، التي تستهدف زراعة مليون شتلة، تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز التوازن البيئي في سهل بنغازي، مع التركيز على إشراك المجتمع المحلي لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تشدد على أهمية ضمان حرية الملاحة وانسياب حركة التجارة الدولية
مانيلا ـ العُمانية: شاركت سلطنة عُمان اليوم في الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع "معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا"، الذي عُقد اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا. ترأس وفد سلطنة عُمان معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية.
وفي إطار الاجتماع، أجرى معاليه مداخلة في الجلسة المخصّصة لمناقشة "تعزيز الأمن البحري وتشجيع التعاون البحري"، أعرب في مستهلها عن تقدير سلطنة عُمان لجمهورية الفلبين على استضافة الاجتماع وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وأكّد معاليه تقدير سلطنة عُمان لشراكتها المتنامية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان"، وللمبادئ التي تقوم عليها معاهدة الصداقة والتعاون، مشيرًا إلى أنّ الذكرى الخمسين لتوقيعها تؤكد الأهمية المستمرة للقانون الدولي والاحترام المتبادل والتعاون السلمي.
وأوضح معاليه أنّ الحوار المفتوح يُسهم في بناء الاستقرار، مؤكدًا أنّ سلطنة عُمان ستواصل دعم الحوار وتيسيره حيثما أمكن، انطلاقًا من التزامها بتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية.
وفي الشأن البحري، أكّد معاليه موقف سلطنة عُمان الثابت بأن تظل الممرات المائية الحيوية، ومنها مضيق هرمز، مفتوحة ومتاحة للملاحة، وبمنأى عن أية تدابير من شأنها عرقلة حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية.
وشدّد معاليه على أن القانون الدولي، وبصفة خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يمثّل أساسًا للأمن البحري، وأن احترام أحكامه يصون حرية الملاحة التي تكتسب أهمية بالغة للتجارة العالمية والأمن الغذائي وأمن الطاقة.
وبيّن معاليه أنّ الحفاظ على ممرات مائية مفتوحة وآمنة يتطلب تعاونًا مسؤولًا من الدول المشاطئة وسائر المستفيدين من المسارات البحرية، مستشهدًا بالتعاون القائم في مضيق ملقا سنغافورة، بوصفه نموذجًا يعزز الثقة ويرسخ المسؤولية الجماعية.
واختتم معالي السيد مداخلته بتأكيد التزام سلطنة عُمان بتعزيز التعاون البحري مع دول الآسيان، والإسهام في إيجاد تعاون بحري آمن ومستقر ومزدهر.
وفي سياق متصل، التقى معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، بمعالي توم بيريندسن وزير خارجية مملكة هولندا، في العاصمة الفلبينية مانيلا، وذلك في إطار المشاركة في الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع "معاهدة الصداقة والتعاون" لدول الآسيان.
وأعرب الوزيران عن تطابق مواقف بلديهما حول أهمية حرية الملاحة ومواصلة الجهود الرامية لعودتها بصورة طبيعية وانسيابية في مضيق هرمز دون قيود أو عوائق، وذلك دعمًا لسلاسل الإمداد البحرية والاقتصاد العالمي، وبما يعود بالنفع لجميع دول المنطقة ويخدم مصالح جميع الشعوب.
كما عبّر الوزيران عن الالتزام المشترك بالحلول السياسية للقضايا عبر الحوار والوسائل السلمية والدبلوماسية. وتطرق الجانبان إلى علاقات التعاون والشراكة بين سلطنة عُمان ومملكة هولندا وأكدا حرصهما المشترك لتنميتها في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية، وخاصة في مجالات الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية والإمداد.
حضر المقابلة سعادة المهندس ناصر بن سعيد المنوري، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الفلبين، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وفي إطار العلاقات الثنائية، تطرق معالي السيّد وزير الخارجية خلال لقائه معالي إسبن بارث إيدي وزير خارجية مملكة النرويج إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة، مؤكدين أهمية خفض التوتر ودعم انسياب حركة الملاحة وسلاسل الإمداد البحرية عبر مضيق هرمز.