رئيس المؤسسة الوطنية للنفط يبحث مع رئيس جامعة بنغازي سبل التعاون المشترك
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
الوطن | متابعات
استقبل رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مسعود سليمان، صباح اليوم بمكتبه في طرابلس، رئيس جامعة بنغازي المكلف الدكتور عبد الكريم الغزالي، وعميد كلية الهندسة والنفط بفرع جالو الدكتور مجدي العتيبي.
وتناول اللقاء مجالات التعاون بين المؤسسة والجامعة، خاصة في تعزيز العلوم النفطية، والتدريب، ونقل الخبرة وتوطينها، بما يساهم في تطوير الكوادر المحلية.
كما عقد الدكتور الغزالي والدكتور العتيبي اجتماعاً مع مسؤولي التنمية المستدامة بالمؤسسة، استعرضا خلاله خطط الجامعة لتطوير مرافقها وأقسامها، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم والخدمات المقدمة للطلبة.
وأشاد رئيس جامعة بنغازي بدعم المؤسسة لمشروعات الجامعة، منها تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الأرشفة الإلكترونية، وبرنامج التحول الرقمي، وطباعة منشورات الجامعة، وإنشاء قاعات دراسية. كما بحث مع فريق التنمية المستدامة إمكانية دعم المرحلة الثانية من مشروع الأرشفة وربط الكليات بالإدارة إلكترونياً.
وفي ختام الزيارة، أعرب الدكتور الغزالي عن شكره للمؤسسة الوطنية للنفط ورئيس مجلس إدارتها وإدارة التنمية المستدامة، على جهودهم المتواصلة لدعم الجامعة وكلياتها في مختلف المدن الليبية.
الوسوم#بنغازي الوطنية للنفط ليبيا نفط ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: بنغازي الوطنية للنفط ليبيا نفط ليبيا الوطنیة للنفط
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.