#احترقت_الطبخة
#هبة_عمران_محمود
لقد نفد الوقود، وانفجرت النيران في كل مكان، متجاوزة الحدود وداعيةً للانتباه. نارٌ هَجمت الأرض بسرعة، وانتشرت كشرارة في كل ركن. في هذه اللحظة، جاءت حاملة الحمم، تلك الكائنات التي تدعي حماية الشعب وتقديس كرامة الإنسان، ولكنها كانت تتنكر في ثوب البراءة، بينما في الخفاء، كانت تمارس أفعال الشيطان.
لكن الشعب، الذي أصبح يحمل في قلبه وعقله شعلة الوعي، لم ينخدع. اكتشف سريعًا أن نار الموقد الذي أُشعل لن تكون إلا ساعقة تلتهمهم. كان الشعب يدرك الآن أن التهديد الذي يواجهونه أكبر من نيران الموقد؛ كان يواجهون شرًا مستترًا يتخذ كل شكلٍ للحماية بينما يغذي الأحقاد ويغرقهم في الفوضى.
مقالات ذات صلةبدأت الفوضى تتحرك، واحتدمت نار الثورة في قلب الشعب، الذي أدرك أن ساعة الحساب قد حانت. كانت الوجوه التي كانت تحترق داخلهم تتعالى، تتحول إلى نيران مضيئة في مسيرتهم نحو الحرية. صرخاتهم لم تكن سوى أصداء في مكان مغلق، ولكنها سرعان ما وصلت إلى أبعد الآفاق. ما كان يبدو مستحيلاً أصبح الآن قريبًا جدًا، تمامًا كألسنة اللهب التي أحرقت الخوف وحرّكت الأرض تحت أقدامهم.
لكن السؤال بقي: هل سيظل الشعب صامدًا في وجه النار؟ أم ستكون النيران هي التي تسيطر عليهم؟
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink