حصاد التنمية المحلية في 2024.. جهود كبيرة لتنفيذ المبادرة الرئاسية "بداية" وتعزيز الصحة الإنجابية
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استعرضت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، الحصاد السنوي للوزارة لعام 2024، حول أبرز تطورات تنفيذ المشروع القومي لتسريع الاستجابة المحلية للقضية السكانية والجهود والإنجازات التى تحققت على أرض الواقع، ومتابعة تنفيذ المبادرة الرئاسية "بداية" لبناء الإنسان، والمبادرات المحلية الأخرى التى تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز الصحة الإنجابية والتوعية السكانية.
وأكدت الدكتور منال عوض سعي الوزارة الدائم لتحقيق الهدف القومي للسيطرة على النمو السكاني وأنه يجرى العمل حالياً على تحقيق الاستدامة فى أهداف المشروع المطلوب تحقيقها للحد من الزيادة السكانية على مستوي المحافظات ، وذلك من خلال صياغة البرامج التي تساهم في تحقيق هذه الأهداف، وإنشاء قاعدة بيانات مركزية عن القرى والنجوع والأحياء تضم (الوضع السكاني / الوضع الاجتماعي / الخدمات / الموارد الطبيعية / المشاكل والتحديات).
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية، أن وحدة السكان المركزية بالوزارة شاركت في تحديث "الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2023-2030"، ووضع الخطة التنفيذية 2024-2025، والتي تضمنت 96 مبادرة مقترحة من وحدات السكان بالمحافظات بالمحاور الخمسة للخطة، بالإضافة إلى عدد 6 مبادرات ضمن مبادرة ال 100 يوم بداية لبناء الإنسان والتنمية البشرية، كما شاركت الوحدة بجلسة حوارية فى المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية خلال أكتوبر 2024 ، لعرض تجربة الوزارة فى حوكمة إدارة البرنامج السكاني بالمحليات والتجارب الناجحة لبعض وحدات السكان بالمحافظات بالإضافة إلي مشاركة وزيرة التنمية الاهلية في جلسة " اللامركزية والتنمية البشرية " في المؤتمر بحضور الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان وعدد من المحافظين والمسؤولين .
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإستراتيجية القومية للسكان الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل