نقيب الإعلاميين وعميد «إعلام الأزهر» يزوران شيخ الأزهر لتهنئته بذكرى ميلاده 79
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
زار الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس كلية الإعلام، والدكتور رضا عبد الواجد أمين، عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر، اليوم الاثنين، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بمقر المشيخة.
وتقدّم نقيب الإعلاميين وعميد «إعلام الأزهر» بالتهنئة للإمام الأكبر شيخ الأزهر، بمناسبة ذكرى ميلاده التاسع والسبعين، داعين الله- تعالى- له بدوام الصحة والعافية وأن يعينه على ما يقدمه من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين.
وخلال الزيارة، ناقش الإمام الأكبر شيخ الأزهر مع نقيب الإعلاميين وعميد كلية الإعلام أوجه التعاون بين نقابة الإعلاميين ومؤسسة الأزهر الشريف، لضبط المشهد الإعلامي ورصد التجاوزات والخروقات التي تَحدث في بعض برامج القنوات التليفزيونية والفضائيات، وكذا المشهد الإعلامي في الفضاء الرقمي.
اقرأ أيضاًنقيب الإعلاميين: مصر عضو بارز في تدشين وكتابة نموذج حقوق الإنسان
نقيب الإعلاميين يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بحلول عيد الأضحى المبارك
نقيب الإعلاميين يهنئ البابا تواضروس بعيد الميلاد المجيد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب فضيلة الإمام الأكبر نقيب الإعلاميين الدكتور طارق سعدة عميد إعلام الأزهر إعلام الأزهر شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.