أصدر رئيس جامعة المنوفية عددًا من القرارات الجديدة الخاصة بتعيين وكلاء بكليّة الطب ومعهد الأورام، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم الهيكل الإداري وتعزيز منظومة العمل الأكاديمي والبحثي وخدمة المجتمع داخل الكليات والمعاهد الطبية.

وأصدر رئيس الجامعة قرارا بتعيين الدكتور رانيا عزمى، الأستاذ بقسم الكيمياء الحيوية الطبية والبيولوجيا الجزيئية بكلية الطب، وكيلا للكلية لشئون التعليم والطلاب بدلا من وكيل الكلية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وتعيين الدكتور محمد عبد الواحد، الأستاذ بقسم الأمراض الجلدية والتناسلية بكلية الطب بالجامعة، وكيلا للكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

كما أصدر رئيس الجامعة قرارا بتكليف الدكتورة الشيماء الحنفى، الأستاذ بقسم علاج الأورام والطب النووى بكلية الطب بالجامعة، للقيام بعمل وكيل معهد الأورام لشئون الدراسات العليا والبحوث.

وتكليف الدكتور حسن محمد متولى، الأستاذ بقسم علاج الأورام والطب النووى بكلية الطب بالجامعة، للقيام بعمل وكيل معهد الأورام لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأكد رئيس الجامعة أن هذه القرارات تأتي دعمًا لخطط الجامعة لتطوير الأداء الجامعى، والارتقاء بالعملية التعليمية وتعزيز البحث العلمي، خاصة في القطاع الطبي الذي يمثل إحدى أهم ركائز الجامعة.

وأشار القاصد إلى ثقته الكبيرة في الوكلاء الجدد وقدرتهم على تنفيذ رؤية الجامعة واستكمال مسيرة العمل المؤسسي، بما يخدم طلاب كلية الطب ومعهد الأورام، ويعزز الدور المجتمعي والعلاجي الذي تقدمه الجامعة لأهالي محافظة المنوفية والمحافظات المجاورة.

طباعة شارك المنوفية جامعة المنوفية كلية الطب اخبار محافظة المنوفية تعيينات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المنوفية جامعة المنوفية كلية الطب اخبار محافظة المنوفية تعيينات الأستاذ بقسم بکلیة الطب

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.

وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.

وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.

وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.

واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.

مقالات مشابهة

  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء