صفقة غزة.. إعلام عبري: تأجيل رحلة رئيس الموساد إلى الدوحة
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية اليوم، الاثنين، بأن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد"، قرر تأجيل زيارته إلى العاصمة القطرية الدوحة.
وقالت القناة الـ12 العبرية، إنه كان من المفترض أن ينطلق رئيس الموساد دافيد برنياع إلى الدوحة لمواصلة المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإبرام صفقة لإطلاق سراح الرهائن، لكن في هذه الأثناء تأخر رحيله.
ولازالت المفاوضات بشأن صفقة غزة مستمرة رغم مرور 15 شهرا على العدوان الإسرائيلي على القطاع، حيث شهدت اختلافا بين دولة الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقال مسؤول في حماس، أمس الأحد إن الحركة وافقت على قائمة تضم 34 محتجزًا إسرائيلية سيعادون ضمن اتفاق قد يؤدي في نهاية المطاف إلى وقف إطلاق النار.
وأوضح القيادي الحمساوي الذي اشترط عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس أن "حماس وافقت على الإفراج عن 34 أسيرا إسرائيليا ضمن قائمة قدمتها إسرائيل عبر الوسطاء في إطار المرحلة الأولى من صفقة لتبادل الأسرى في إطار اتفاق لوقف النار، وأبلغنا الوسطاء بالموافقة".
وأضاف أن القائمة تشمل "كل النساء وكل المرضى وكل الأطفال وكبار السن الأسرى الإسرائيليين لدى حماس وفصائل المقاومة"، موضحا أن "حماس وافقت على الإفراج عن الـ34 أسيرا سواء كانوا أحياء أو موتى"، دون مزيد من التفاصيل.
وأشار القيادي في الحركة إلى أن "حماس وفصائل المقاومة تحتاج لأسبوع تقريبا من الهدوء وعدم تحليق الطائرات، للتواصل مع المجموعات الآسرة وتحديد الأحياء والأموات".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الموساد الدوحة رئيس الموساد دافيد برنياع صفقة غزة جهاز المخابرات الإسرائيلية المزيد
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.