البرلمان اللبناني يفشل في دورته الأولى بانتخاب عون رئيساً للبلاد
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
المناطق_متابعات
فشل مجلس النواب اللبناني في الدورة الأولى للتصويت اليوم (الخميس)، في انتخاب جوزيف عون رئيسا للبلاد؛ لعدم حصوله على أصوات ثلثي النواب.
وحصل المرشح جوزيف عون على 71 صوتا، فيما أدلى 37 نائباً بورقة بيضاء، و18 صوتاً عدها بري ملغاة لاحتوائها على خيارات غير المرشحين، أو عبارات اعتراضية مثل «السيادة والدستور»، و2 لأسماء أخرى.
وأعلن رئيس البرلمان نبيه بري رفع الجلسة لمدة ساعتين للتشاور على أن تتم العودة لعقد جولة ثانية من التصويت لاحقاً رغم مخاوف بعض النواب من عدم اكتمال النصاب في الدورة الثانية، وطالبوا بتمديد الجلسات بدل رفعها.
وعلق بري للصحافيين بالقول: سيكون هناك رئيس في الدورة الثانية، كما قال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي: سيكون لنا رئيس في الدورة الثانية بأكثرية كبيرة.
وكان البرلمان اللبناني قد بدأ عقد جلسة مخصصة لانتخاب رئيس للبلاد، بعد اكتمال النصاب ووصول رئيس البرلمان ورئيس الحكومة إلى قاعة الجلسة.
وشهدت الجلسة اعترض بعض النواب على دستورية ترشيح العماد جوزيف عون للرئاسة، بسبب كونه القائد الحالي للجيش، إذ إن الدستور يمنع انتخاب الموظفين العموميين من الفئة الأولى للمنصب. ووفقاً للمادة 49 من الدستور، فإن انتخاب أي مرشح يشغل منصباً حكومياً يحتاج إلى تعديل دستوري، لكن النائبة بولا يعقوبيان اعتبرت أن هذا الاعتراض هو تذرع وتحجج لمعارضة جوزيف عون، ليندلع بعد ذلك عراك لفظي تضمن سباباً بينها وبين بعض النواب.
ورغم استمرار الخلاف بين النواب بشأن تفسير مواد الدستور، خصوصاً أن غالبية النواب اعتبروا أن هذه الأوضاع غير العادية تتيح ترشيح عون بعد عامين من الفراغ الرئاسي، اعتمد رئيس البرلمان نبيه بري، لجواز ترشيح جوزيف عون، على سابقة مشابهة حدثت مع الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان، وتم انتخابه في جلسة 25 مايو 2008 وكان قائداً للجيش آنذاك.
وكان منصب الرئيس قد ظل شاغراً منذ انتهاء ولاية عون ومغادرته قصر بعبدا في أكتوبر 2022، رغم عقْد مجلس النواب 12 جلسة لاختيار الرئيس، كان آخرها في يونيو 2023.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: البرلمان اللبناني جوزيف عون فی الدورة جوزیف عون
إقرأ أيضاً:
بيان رسمي من «كاس» بشأن أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال
حددت محكمة التحكيم الرياضية الدولية «كاس»، أن يوم 8 أكتوبر 2026، سيكون موعدًا لجلسة الاستماع الخاصة بالاستنئاف المقدم من الاتحاد السنغالي ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» والجامعة الملكية المغربية، بشأن الأزمة الشهيرة بنهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.
وكان منتخب السنغال قد توج بلقب كأس أمم إفريقيا بعد الفوز على المنتخب المغربي بهدف دون مقابل في المباراة النهائية، قبل أن يتخذ الكاف قرارًا مثيرًا بسحب اللقب من أسود التيرانجا ومنحه لمنتخب المغرب.
وأصدرت لجنة الاستئناف بالكاف قرارًا باحتساب المنتخب المغربي فائزًا بنتيجة 3-0 في المباراة النهائية، بعد اعتبار المنتخب السنغالي منسحبًا من اللقاء، رغم استكمال المواجهة لاحقًا وانتهائها بفوز السنغال بهدف دون رد.
وأثار القرار جدلًا واسعًا، ما دفع الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى التصعيد والتقدم بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية «كاس»، للمطالبة بإلغاء قرار «كاف» وإعادة النظر في نتيجة المباراة.
وأكدت «كاس»، في بيان رسمي، أن جلسة الاستماع ستُعقد بمقر المحكمة في مدينة لوزان السويسرية يوم 8 أكتوبر 2026، مشيرة إلى أن الاستئناف تم تسجيله في 25 مارس 2026.
وأوضح البيان أن الاتحاد السنغالي يطالب بإلغاء قرار «كاف» الذي اعتبره منسحبًا من النهائي واحتسب الفوز للمغرب، كما يطالب بإعلان المنتخب السنغالي بطلًا لكأس أمم أفريقيا 2025.
وأضافت المحكمة أن أطراف القضية لم تتفق على تسريع الإجراءات، ولذلك ستُنظر القضية وفق الجدول الزمني المعتاد المنصوص عليه في القواعد الإجرائية للمحكمة. كما لم تطلب الأطراف عقد جلسة علنية، ما يعني أن جلسة الاستماع ستُقام خلف أبواب مغلقة.
وأشارت «كاس» إلى أنه عقب انتهاء جلسة الاستماع ستبدأ هيئة التحكيم مداولاتها، مؤكدة أنه لا يمكن في الوقت الحالي تحديد موعد إصدار الحكم النهائي، مع التشديد على أن القرار لن يصدر في يوم انعقاد الجلسة.
وفي ختام بيانها، حذرت المحكمة من تداول معلومات غير دقيقة بشأن القضية عبر الإنترنت، مؤكدة أن البيانات الصادرة عبر قنواتها الرسمية هي المصدر الوحيد للمعلومات المعتمدة، وأن أي مستجدات ستُنشر عبر موقعها الإلكتروني الرسمي.