تعليم الشرقية: إنطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول لمراحل النقل
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
انطلقت صباح اليوم السبت، امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2024/2025 لمراحل النقل بالتعليم الإبتدائي، والإعدادي، وصفوف النقل بالتعليم الفني والمزدوج بمحافظة الشرقية، على مستوى 20 إدارة تعليمية بنطاق المحافظة، وسط تطبيق كافة الإجراءات التأمينية والوقائية حفاظاً على سلامة الطلاب، والقائمين على أعمال الامتحانات.
وقال محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم، إن المديرية أنهت استعداداتها لاستقبال امتحانات الفصل الدراسي الأول، لافتاً أنه تم التنبيه على مديري الإدارات التعليمية، ورؤساء اللجان والمراقبين بضرورة الالتزام بجميع القواعد واللوائح والقرارات الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات والانضباط والنظام داخل اللجان، وتوفير الجو الهادئ لأداء الامتحانات للطلاب بشكل دائم، مع مراعاة التهوية والإضاءة الجيدة، والحفاظ علي النظافة العامة، وتوفير المناخ اللازم لسير عملية الامتحانات بشكل لائق يتيح للطلاب أداء الامتحانات بسهولة ويسر.
وأضاف وكيل وزارة التربية والتعليم، أنه تم مراعاة أن تكون جميع الأسئلة من الكتاب المدرسي والمقرر الدراسي، وخالية من التعقيد والغموض، وبعيدة عن الموضوعات السياسية، التي تثير القلاقل ومطابقة لمواصفات الورقة الامتحانية، وسط إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتوفير الجو الملائم للطلاب، وتحقيق الهدف المطلوب لإنجاح عملية الامتحانات بكافة المراحل، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
وأشار إلى أنه تم التنبيه على مديري الإدارات بإرسال تقرير يومي عن سير الإمتحانات بكل إدارة تعليمية.
ومن جهته، أوضح المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أنه تكليف رؤساء المراكز والمدن والاحياء، بتكثيف أعمال النظافة داخل وخارج المدارس، ورفع الإشغالات وإزالة الباعة الجائلين من محيط المدارس، والتنسيق مع مديري الإدارة التعليمية للتأكد من سلامة كافة المرافق بجميع المدارس التي تضم لجان امتحانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المقرر الدراسي محافظ الشرقية الفصل الدراسى الأول الإدارات التعليمية تعليم الشرقية الباعة الجائلين الامتحانات الإجراءات التأمينية
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.