غداً.. امتحانات الطلاب المصريين في الخارج بصفوف النقل
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن امتحانات الفصل الدراسي الأول للطلاب المصريين بالخارج، تنطلق غدًا السبت الموافق 11 يناير، مشيرة إلى أن الامتحانات تعقد في فصل دراسي أول وفصل دراسي ثاني وفقا للمناهج التي تدرس في جمهورية مصر العربية في العام الدراسي 2024 / 2025، بدءًا من مرحلة رياض الأطفال لغات، وحتى الصف الثاني الثانوي العام.
وأضافت الوزارة أن الامتحانات تعقد للطلاب المصريين في الخارج، بالفصل الدراسي الثاني بداية من يوم السبت الموافق 10 مايو 2025، كما تعقد امتحانات ابناؤنا في الخارج «الدور الثاني» يوم السبت 5 يوليو 2025، وذلك وفقا لجداول الامتحانات التي تصدرها إدارة ابناؤنا في الخارج بالإدارة العامة للامتحانات والتي يتم إعلانها على المنصة الالكترونية.
وأوضحت الوزارة أن الفئات المسموح لها بدخول امتحانات ابناؤنا في الخارج، تشمل جميع الصفوف الدراسية من المستوى الأول بمرحلة رياض الأطفال لغات، والصف الأول الابتدائي حتى الصف الثاني الثانوي العام.
ويمكن للطلاب الذين أدوا امتحانات الفصل الدراسي الأول في مصر التقدم لامتحانات الفصل الدراسي الثاني نظام ابناؤنا في الخارج والعكس، كما يمكن للطالب الغائب في امتحانات الفصل الدراسي الأول في مصر التقدم لامتحانات الفصل الدراسي الثاني نظام ابناؤنا في الخارج، مع أداء الامتحان التكميلي للفصل الدراسً الأول والعكس كذلك.
وحددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسوم امتحانات الطلاب المصريين في الخارج لجميع الطلاب المصريين المغتربين الدارسين للمناهج المصرية بنظام أبنائنا في الخارج، حيث تبلغ رسوم الامتحانات 150 دولارا أمريكيا، لكل طالب في أي صف دراسي من الصف الأول برياض الأطفال وحتى الصف الثاني الثانوي.
اقرأ أيضاًإنجازات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للمعلمين خلال عام 2024
وزارة التربية والتعليم تكشف تفاصيل استعداداتها لامتحانات الترم الأول 2025
رابط تحميل المناهج الدراسية على موقع وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني صفوف النقل الطلاب المصريين في الخارج امتحانات الطلاب المصريين في الخارج امتحانات الطلاب المصريين امتحانات الفصل الدراسی وزارة التربیة والتعلیم ابناؤنا فی الخارج
إقرأ أيضاً:
خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج
تشهد عناصر الإخوان الهاربة في خارج البلاد حالة من الأزمة والتخبط دفعت قيادات التنظيم الإرهابي لتنفيذ أعمال احتياليه بهدف جمع الاموال في الوقت الذي استمرت فيه الجماعة الإرهابية فى الترويج للإعادءات والأكاذيب وتصدير صورة على خلاف الحقيقة من خلال أبواقها الإعلامية والتطبيقات الإلكترونية (رصد - جوار - نافذة مصر - الشهاب لحقوق الإنسان - هيثم ابو خليل) وخاصة فى التركيز على الأوضاع داخل مركز الإصلاح والتأهيل على الرغم من تطويرها ومحاكتها لمراكز التأهيل والإصلاح العالمية والتى كان اخرها الترويج كذبا بوفاة أحد عناصرها داخل محبسه وتحرير كريمته لمحضر بإدعائهم على خلاف الحقيقة بوفاة والدها نتيجة التعذيب بينما الحقيقة أن وفاته كانت طبيعية والى جانب ذلك تسعى الأبواق الإعلامية المشبوهة للتنظيم الإرهابي للتشكيك في أيه إنجازات تتحقق على أرض مصر.
معلومات مؤكدةوخلال الساعات الماضية، توافرت معلومات مؤكدة عن قيام قيادات تنظيم الإخوانى الإرهابى الهاربة على الساحة التركية بالاحتيال على العناصر الهاربة بالدول الأخرى من خلال إيهامهم بإمكانية منحهم الجنسية التركية نظير مبالغ مالية لضمان حرية الحركة دون تنفيذ ذلك الأمر إذ تؤكد المعلومات أن الشغل الشاغل للقيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد حالياً هو الاحتيال والاستيلاء على أموال العناصر الهاربة المقتدرة مالياً.
وقد تكشفت تلك الفضائح علي خلفية نشوب خلاف مالى بين الإخوانيين (الهارب بدولة تركيا عادل يونس راشد رئيس الجالية المصرية بدولة تركيا سابقاً - والهارب بدولة قطر محمد عبدالرازق سليمان داوود "معد برامج بقناة الجزيرة الفضائية " عقب إضطلاع الأول بإيهام الثاني بقدرته على مساعدته في الحصول على الجنسية التركية نظير مبلغ مالي (اضطلع الإخواني الهارب محمد عبدالرازق سليمان بسداده) إلا أنه لم يوفق في ذلك.
في ضوء ذلك بدأت العناصر الشبابية الإخوانية في الاقتناع بصوره أكبر بأن قياداتهم ليس لها "قضية حقيقية" وأن شغلها الشاغل فقط هو المتاجرة بالمواقف لحساب مصالح شخصية أو لطرح أنفسهم "كأبواق إعلامية للإيجار" لمن يدفع أكثر بعد أن فقدوا كثيرا من الدعم والتأييد المعلن.
وجاءت الضربات الموجعة التي تلقتها الأذرع المسلحة للتنظيم من أجهزة الأمن المصرية ووعي الرأي العام الداخلي المتعاظم بخطورة أفكار ومخططات تنظيم الإخوان المعادية لمصر وشعبها لتشكل معا مفتاح النصر في الحرب على الإخوان وإحباط مخططاتهم الدنيئة للنيل من الاستقرار استثمارا للأوضاع المضطربة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية على العالم ودول الإقليم رغبة محاولات رموز التنظيم تبييض صفحتهم واللجوء إلى الاعيبهم التي باتت مكشوفه بالدعاء المظلومية والاضطهاد من خلال الأكاذيب الإعلامية ومنصة السوشيال التابعة للتنظيم الإرهابي.
بلاغ ضد مواقع إخوانية بسبب شائعة وفاة صلاح متولي أحد قيادات الإخوان
محاكمة 62 متهما بخلية الدعم المالي للإخوان في الهرم.. الأحد
ومع اتساع نطاق الصراع بين جناحي التنظيم الإرهابي في أسطنبول ولندن تتضح بصورة أكبر ملامح الوجه الحقيقي البشع لهذا التنظيم الإرهابي إذ شهدت الآونة الأخيرة تصاعد اهتمام القيادات والكوادر الإخوانية بتحقيق مصالحهم الشخصية وعدم انشغالهم بتردي الأوضاع المادية والمعيشية للعناصر الإخوانية الهاربة بدولة تركيا وضحايا الجماعة الإرهابية داخل البلاد؛ في ظل الضربات الأمنية المتلاحقة، التي نجحت في تحطيم البنية التحتية والتنظيمية لجماعة الإخوان الإرهابية في الداخل، وكذلك صحوة انتباه حكومات العالم لخطوره هذه الجماعة الإرهابية ومخططاتها الشريرة لزعزعة استقرار الدول التي فروا اليها.
ومنذ مطلع العام الجاري قامت حكومات عديدة فى العالم بتجميد الأصول وحظر المعاملات المالية للتنظيم وتجميد كافة المصالح والممتلكات التابعة للتنظيم الإخوانى وحظر أي تعاملات مالية أو تجارية معها.
كما تم وضع قيود للسفر والترحيل كان أبرزها منع السلطات الأمريكية أعضاء التنظيم من دخول الأراضي الأمريكية وإعاده النظر فيما تم منحهم جنسيات أو حقوق لجوء و ترحيل المتواجدين منهم.
وبموجب تلك الإجراءات تم إلزام المؤسسات المصرفية بمراقبة وقطع أي قنوات لتمويل أو تمرير التحويلات المالية المرتبطة بالواجهات التنظيمية للجماعة لقطع شبكات التمويل والدعم الفكري والمادي الموجه لدعم نشاط التنظيم.