الريال وبرشلونة.. نهائي «الفخامة الآسيوية» و«مأساة» أولمو وفينسيوس!
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
بصبغة ذهبية لامعة، خرج غُلاف صحيفة «أس» بعنوان «الفخامة الآسيوية»، حيث تستضيف السعودية نهائياً كبيراً يجمع «عملاقي» إسبانيا، ريال مدريد وبرشلونة، في كأس السوبر.
وأبرزت الصحيفة وجود 4 لاعبين في صفوف الفريقين، يتصدرون قائمة الأغلى عالمياً، وقالت إنه باستثناء إيرلينج هالاند، نجم مانشستر سيتي، أغلى لاعب في العالم، فإن نهائي السوبر يضم فينيسيوس جونيور، الذي يتساوى مع هالاند في قيمة تسويقية تبلغ 200 مليون يورو، بجانب لامين يامال صاحب الـ180 مليوناً، بالتساوي مع جود بيلينجهام، يليهما كيليان مبابي بقيمة 160 مليون يورو، في مشهد «فخم» ونادر.
أخبار ذات صلة
وكتبت «أس» أن مجموع القيمة التسويقية لـ «الرُباعي» يبلغ 720 مليون يورو، وهو ما يتفوق على قيمة فرق بأكملها، مثل أتلتيكو مدريد وإنتر ميلان ويوفنتوس، وأشارت إلى أن 10 فرق فقط في العالم، تملك قيمة تسويقية تفوق هذا «الرُباعي»، وبالتأكيد لا تقتصر قيمة «كلاسيكو السوبر» على تلك القيمة المالية، بل يمتد الثراء إلى الجانب الفني، بحصاد هؤلاء النجوم من الأهداف والتمريرات الحاسمة، ومع إضافة المتألقين، الهدّاف ليفاندوفسكي، وزميله الساحر رافينيا، فإن الجميع ينتظر نهائياً مُثيراً، ربما يكون غزير الأهداف والمتعة الهجومية.
وعلى جانب آخر، تصدّرت أزمات فينيسيوس جونيور وداني أولمو أغلفة الصحف الأخرى، مثل «موندو ديبورتيفو» التي وضعت وصفاً صادماً للمباراة النهائي، بعنوان «النهائي المأسوي»، مؤكدة أن «فيني» و«داني» سيكونان الأبرز في هذا النهائي «العربي»، بعد العفو عن البرازيلي وإفلاته من العقوبة بعد مباراة نصف النهائي، إضافة إلى مسألة اقتصار إيقافه السابق على مشاركاته في «الليجا» فقط، لكنها عادت لتقول إن حالة أولمو «مختلفة تماماً»، بعدما بقي معلقاً خلال الفترة الماضية، حتى تلقى التدبير الاحترازي الذي سمح له «مؤقتاً» بالتسجيل واللعب مع الفريق، ورغم أنه لم يكن سعيداً على الإطلاق خلال الأسابيع السابقة، إلا أن الدعم كان «جماعياً» من أسرته وإدارة النادي والجماهير، وقد ينفجر أولمو داخل الملعب في المباراة النهائية، رداً على كل ما مر به، بعد تنفسه الصعداء مع باو فيكتور قبل أيام قليلة.
وفوق غلاف «لي سبورتيو» الكتالونية، وعبر موقعها الإلكتروني، سخرت الصحيفة بشدة من حالة «الجنون» التي أصابت الكثير من إدارات الأندية الإسبانية، حتى الموجودة في الدرجات الأدنى من الدوري، ووصفت الأمر بقولها كأنها «نهاية العالم»، بعد منح برشلونة الفرصة لتسجيل أولمو وفيكتور، حيث انتفضت الأندية مثل إسبانيول وفالنسيا وبلد الوليد، وغيرها، معترضة على قرار لجنة الانضباط، متهمة الوضع بأنه يُشكل خطراً على نزاهة المُنافسة، كما توجهت رابطة الليجا إلى المحكمة، بجانب إحالة الأمر من جانب الحزب الشعبي إلى الكونجرس، وختمت تغطيتها بقولها إن قضية أولمو هزّت «حظيرة الدجاج»!
كما اهتمت «ماركا» بتقديم الدعم إلى فينيسوس، بطريقة غير مباشرة، حيث أجرت مقابلة صحفية مع النجم الفرنسي، كريم بنزيمة، لاعب الريال السابق، ورغم تطرق الحديث إلى نقاط عدة في مسيرته الحالية والسابقة، إلا أن اللمحة الأبرز، التي تصدرت غلاف الصحيفة وعنوانها الرئيس، كانت تدور حول «فيني»، وقال بنزيمة إنه تحدث معه وطالبه بعدم الاهتمام بكل ما يدور حوله، لأنه الأفضل حسب تعبيره، وأنه سيفوز بـ «البالون دور» في يوم ما.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: برشلونة ريال مدريد السوبر الإسباني السعودية
إقرأ أيضاً:
وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟
كانت حلوى المارشميلو هي المفاجأة التي وعدت بها طفليها في عطلة مدرسية، جلسا ينتظران قطع الحلوى المحمصة على نار هادئة في فناء المنزل الخلفي، بينما كانت الأم تجهز حفلة شواء صغيرة لتصنع لحظة عائلية دافئة.
لكن دقائق قليلة كانت كافية لتتحول تلك الأمسية إلى مأساة انتهت بوفاتها، وتعيد طرح سؤال قد لا يخطر في بال كثيرين: هل يمكن لنشاط عائلي يبدو بريئا أن يتحول إلى خطر قاتل؟
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3من بويضة واحدة إلى 4 توائم متطابقة.. كيف حدثت هذه الولادة النادرة؟list 2 of 3بسكين مطبخ و26 يوما من الحفر.. لماذا واصلا البحث عن أمهما بعد الزلزال؟list 3 of 3لم تعلم بحملها إلا عندما فاجأها المخاض.. كيف يحدث ذلك؟end of listمن أمسية عائلية إلى مأساةفي مدينة سيدني الأسترالية، كانت شارلوت روز آن هيل (38 عاما) تعد حفلة شواء صغيرة لتحميص المارشميلو مع طفليها خلال العطلة المدرسية، حين اشتعلت النار في ملابسها فجأة أثناء إشعال الشواية، لتتحول في ثوان إلى كتلة من اللهب أمام أعينهما.
ركض الطفلان طلبا للمساعدة، بينما نُقلت الأم إلى المستشفى مصابة بحروق بالغة، قبل أن تفارق الحياة بعد أيام متأثرة بمضاعفات إصاباتها، بينما ظلت المأساة حديث وسائل الإعلام بوصفها تذكيرا قاسيا بمخاطر النيران المفتوحة حتى في أبسط الأنشطة العائلية.
المارشميلو بريئة.. أين يكمن الخطر؟لا ترتبط المأساة بالحلوى نفسها، وإنما بطريقة إعدادها. فتحميص المارشميلو يتم عادة فوق شوايات الفحم أو مواقد الغاز أو نيران المخيمات، وهي مصادر لهب مكشوفة قد تتحول إلى مصدر خطر إذا اقتربت منها الملابس أو استُخدمت معها سوائل الاشتعال بطريقة غير آمنة، أو تُرك الأطفال بالقرب منها دون رقابة.
ولهذا تشدد هيئات السلامة من الحرائق في الولايات المتحدة وأستراليا على أن أغلب الإصابات الخطيرة في حفلات الشواء لا تنتج عن الطعام، وإنما عن النار نفسها وما يحيط بها.
لماذا تعد الملابس المشتعلة من أخطر الإصابات؟حين تشتعل الملابس، ولا سيما المصنوعة من الأقمشة الصناعية، يمكن للنيران أن تنتشر على الجسم خلال ثوان معدودة.
وتوضح هيئات الإطفاء أن خطورة هذه الإصابات لا تقتصر على الحروق الجلدية، بل قد تؤدي إلى فقدان سريع للسوائل واضطرابات في الدورة الدموية ومضاعفات قد تهدد الحياة، وهو ما يجعل سرعة التصرف عاملا حاسما في تقليل حجم الإصابة.
إعلانولهذا توصي أجهزة الدفاع المدني حول العالم بقاعدة إسعاف أوّلي بسيطة قد تصنع فارقا في الدقائق الأولى من الحادث.
قاعدة قد تنقذ حياتك: توقف.. ارتمِ.. تدحرجتوصي هيئات السلامة باتباع ثلاث خطوات إذا اشتعلت الملابس:
توقف عن الجري، لأن الحركة تزيد اشتعال النار. ارتمِ أرضا مع حماية الوجه قدر الإمكان. تدحرج عدة مرات حتى ينقطع وصول الأكسجين إلى اللهب وينطفئ.وبعد إخماد النار، ينبغي تبريد مكان الحرق بماء جارٍ فاتر لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، ثم طلب المساعدة الطبية، خاصة إذا كانت الحروق واسعة أو أصابت الوجه أو اليدين أو المفاصل.
5 قواعد تجعل تحميص المارشميلو أكثر أمانا أبقِ الأطفال على مسافة آمنة من الشواية أو النار. تجنب الملابس الفضفاضة أو القابلة للاشتعال بسهولة. لا تضف البنزين أو الكحول أو أي سوائل قابلة للاشتعال إلى نار مشتعلة. ضع مطفأة حريق أو بطانية إطفاء بالقرب من مكان الشواء. تعلّم أنت وأطفالك قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" قبل إشعال النار.تبقى حفلات الشواء وتحميص المارشميلو جزءا من ذكريات عائلية لا تُنسى في كثير من البيوت، لكن حادثة شارلوت تذكّر بأن تفصيلا صغيرا، مثل اقتراب الملابس من اللهب أو لحظة غفلة، قد يغير نهاية أمسية كان يُفترض أن تبقى مجرد ذكرى سعيدة.