خبير: الدولة المصرية تستهدف 2040 حوالي 65.7% من الطاقة المتجددة.. فيديو
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
كشف الدكتور حافظ سلماوي أستاذ هندسة الطاقة، عن خطة الدولة المتكاملة للتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة، موضحًا أن الدولة أعدت البيئة التشريعية والقانونية والفنية عن طريق المخطط وتحديد الأراضى ثم التنفيذ العملى للطاقة المتجددة.
وشد “سلماوي”، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، اليوم السبت، على أن الدولة بدأت بمجموعة من محطات طاقة الرياح، منها محطة جبل الزيت، ثم ظهور استراتيجية الطاقة 2040.
وأشار إلى أن الدولة تستهدف فى عام 2040 حوالى 65.7% من الطاقة المتجددة، بالإضافة للطاقة النووية ستشكل فى عام 2040 قرابة 9% وبذلك يكون 75% إنتاجنا من الكهرباء سيأتى بعيدًا عن الوقود الأحفورى، موضحًا أن تكنولوجيا الطاقات المتجددة حدث بها تطور خلال الـ10 سنوات الماضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطاقة أبراج الطاقة الكهربائية أستاذ هندسة الطاقة أستاذ الطاقة
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.