حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا صحيًا عالميًا جديدًا، بعد أن سجلت تقدمًا لافتًا بمقدار 9 نقاط في مؤشر التغطية الصحية الشاملة (UHC)، لترتفع من 74 إلى 83 نقطة.
وبهذا تتقدم إلى المركز العاشر عالميًا ضمن دول مجموعة العشرين، وفق التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية ومجموعة البنك الدولي ضمن تقرير الرصد العالمي لعام 2025.

التغطية الصحية الشاملة في السعودية

ويعكس هذا التقدم النوعي انتقال المملكة إلى فئة «المرتفعة جدًا» في المؤشر، متجاوزة بذلك المعدل العالمي البالغ 71 نقطة، في تأكيد جديد على متانة النظام الصحي السعودي وكفاءته في تقديم خدمات صحية شاملة وعادلة ومستدامة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } د عبدالله عسيري - اليوم

أخبار متعلقة إطلاق مبادرة «10KSA» لتعزيز الوقاية والكشف المبكر عن السرطان في مكةمركز الملك سلمان يقدم مساعدات جديدة في اليمن ولبنان وأفغانستان


وأكد وكيل وزارة الصحة للصحة السكانية الدكتور عبدالله عسيري أن هذا الإنجاز يمثل قفزة نوعية تعكس حجم التحول الذي يشهده القطاع الصحي، مبينًا أن التقدم المحقق جاء نتيجة العمل المنهجي على أربع ركائز رئيسية.
وتشمل، صحة الأم والطفل والصحة الإنجابية، ومكافحة الأمراض المعدية، والتصدي للأمراض المزمنة، إضافة إلى رفع جاهزية الخدمات الصحية وتعزيز سهولة الوصول إليها.

بناء نظام صحي متكامل

وأوضح أن هذا الأداء المتقدم يعكس التزام المملكة بتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، ويؤكد نجاح السياسات الصحية الوقائية والعلاجية، إلى جانب توسيع نطاق الخدمات وتحسين جودتها، بما يرسّخ مكانة المملكة ضمن الدول الأعلى أداءً صحيًا على مستوى العالم.

ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لجهود رؤية المملكة 2030 في بناء نظام صحي متكامل يضع الإنسان في صدارة أولوياته، ويعزز جودة الحياة، ويرسخ الثقة الدولية في كفاءة القطاع الصحي السعودي وقدرته على تحقيق مستهدفات المستقبل.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري الرياض السعودية التغطية الصحية الشاملة الصحة السعودية

إقرأ أيضاً:

الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات

أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".

وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.

تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذات

ذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.

وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.

ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.

الطفرة الخضراء والتحول الهيكلي

أشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.

وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.

#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدة

أفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.

وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • 354 ملياراً استثمارات الأجانب
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • قفزة جديدة في أسعار النفط العالمي
  • بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
  • تربية: هام بخصوص كشوف نقاط الفصل الثالث
  • بعد التسريبات المنسوبة لها.. نهاد أبو القمصان تتقدم ببلاغ عاجل للنائب العام (تفاصيل)
  • عند مستوى 11015.55 نقطة.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا 
  • برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
  • قفزة جديدة في أسعار الذهب محليًا بدعم من تراجع عوائد السندات الأمريكية
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات