الاحتلال يمنح صفة قانونية لـ 19 مستوطنة في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
منح مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي صفة قانونية لمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة يبلغ عددها 19 مستوطنة، من بينها مستوطنتان تم إخلاؤهما قبل 20 عاما، في إطار عملية انسحاب كان هدفها تعزيز أمن "إسرائيل" واقتصادها.
ونددت السلطة الفلسطينية الجمعة بالقرار الذي أعلن عنه في وقت متأخر من مساء أمس الخميس. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن بعض المستوطنات حديثة الإنشاء وبعضها قديم.
وجاء اقتراح التقنين من وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش ووزير الحرب يسرائيل كاتس، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وتعتبر معظم القوى العالمية المستوطنات الإسرائيلية، المقامة على أراض احتلتها في حرب 1967، غير شرعية. ودعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في العديد من القرارات "إسرائيل" إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية.
ويرفض الاحتلال الإسرائيلي ذلك، ويؤكد أن له روابط تاريخية ودينية بالأرض. وزاد بناء المستوطنات في ظل الحكومة الائتلافية اليمينية المتطرفة في "إسرائيل"، مما أدى إلى تفتيت الضفة الغربية وعزل المدن والبلدات الفلسطينية عن بعضها البعض. وتم بناء بعضها بدون ترخيص رسمي من "إسرائيل".
وتضم المستوطنات التسع عشرة اثنتين انسحبت منهما "إسرائيل" في عام 2005 بموجب خطة أشرف عليها رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون وكانت تركز بالأساس على غزة.
وبموجب خطة الانسحاب، التي عارضتها الحركة الاستيطانية آنذاك، صدرت أوامر بإخلاء كل المستوطنات الإسرائيلية في غزة، وكان عددها 21. ولم تتأثر معظم المستوطنات في الضفة الغربية باستثناء أربع.
ووصف الوزير الفلسطيني مؤيد شعبان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيان صدر هذا الإعلان بأنه خطوة أخرى نحو "إبادة الجغرافيا الفلسطينية"، قائلا "القرار بمثابة تصعيد خطير ويكشف عن النوايا الحقيقية لحكومة الاحتلال في تكريس نظام الضم والفصل العنصري والتهويد الكامل للأرض الفلسطينية".
وأضاف "هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تقودها حكومة المستعمرين بزعامة نتنياهو وسموتريتش، الرامية إلى شرعنة البؤر الاستعمارية وتحويلها إلى مستعمرات رسمية، بما يكرس السيطرة الإسرائيلية الدائمة على الأراضي الفلسطينية".
ووفقا للأمم المتحدة، بلغت هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين أعلى مستوياتها المسجلة في أكتوبر تشرين الأول إذ نفذ المستوطنون ما لا يقل عن 264 هجوما.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال الإسرائيلي الضفة المستوطنات الاستيطانية إسرائيل الاحتلال المستوطنات الاستيطان الضفة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
قائد إنجلترا: هدفنا التتويج بكأس العالم.. وتوماس توخيل يمنح منتخبنا أسبابًا جديدة للتفاؤل
أكد قائد منتخب إنجلترا هاري كين ثقته الكبيرة في قدرة المدرب الألماني توماس توخيل على قيادة "الأسود الثلاثة" نحو المنافسة بقوة على لقب كأس العالم، مشيرًا إلى أن خبرته السابقة معه في بايرن ميونخ منحته قناعة كاملة بإمكانات المدرب وأفكاره الفنية.
ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض منافسات كأس العالم المقبلة، وسط آمال كبيرة من الجماهير في إنهاء عقود من الانتظار واستعادة أمجاد البطولة العالمية، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة على مستوى البطولات الكبرى.
وفي تصريحات صحفية، أشاد كين بالمدرب توخيل، الذي سبق أن عمل معه خلال فترتهما في بايرن ميونخ، مؤكدًا أن المدرب الألماني يمتلك شخصية قوية وأفكارًا تكتيكية واضحة انعكست بشكل إيجابي على المنتخب الإنجليزي منذ توليه المسؤولية.
وقال كين: "خلال فترة عملي معه في بايرن ميونخ، أعجبت كثيرًا بشخصيته وبالأفكار التي كان يطبقها داخل الفريق، كما أعجبت بالطريقة التي كان يشركني بها في اللعب ويستفيد من قدراتي الهجومية. وبطريقة ما، نجح في نقل هذه الأساليب والأفكار إلى المنتخب الوطني".
وشدد مهاجم إنجلترا على أن الهدف الرئيسي للفريق في البطولة المقبلة لا يقبل الجدل، موضحًا أن التتويج بكأس العالم يمثل الطموح الأكبر لجميع اللاعبين والجهاز الفني.
وأضاف: "الطموح هو الفوز بكأس العالم، ومن الواضح أن هذا يجب أن يكون هدفنا الأساسي. نحن ندرك أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، لكننا كنا قريبين للغاية من تحقيق لقب كبير خلال السنوات الماضية".
واستعرض كين النتائج التي حققها المنتخب الإنجليزي مؤخرًا، والتي تعكس التطور الكبير الذي شهده الفريق على الساحة الدولية، قائلًا: "وصلنا إلى نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين في عامي 2021 و2024، كما بلغنا نصف نهائي كأس العالم 2018، وربع نهائي كأس العالم 2022، وهذا يؤكد أننا نمتلك مجموعة قادرة على المنافسة في أعلى المستويات".
واختتم قائد المنتخب الإنجليزي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الجديدة تحت قيادة توخيل تحمل الكثير من الحماس والتحديات، موضحًا: "لدينا هذا العام مدرب جديد وعدد من اللاعبين الجدد، وهذا يمنح الفريق طاقة مختلفة ويجعل التجربة مثيرة للغاية. صحيح أن مثل هذه البطولات تفرض ضغوطًا كبيرة، لكننا نتطلع إلى استغلالها بشكل إيجابي وتحقيق ما ينتظره الجميع".
ويأمل كين أن ينجح المنتخب الإنجليزي في ترجمة نتائجه القوية خلال السنوات الأخيرة إلى لقب عالمي طال انتظاره، مستفيدًا من مزيج الخبرة والشباب داخل الفريق، إلى جانب القيادة الفنية التي يمثلها توماس توخيل في أول اختبار عالمي كبير له مع إنجلترا.