عادل حمودة: ترامب سيزيد الحروب التجارية.. ويركز على الحصار التكنولوجي
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إن عودة ترامب إلى البيت الأبيض ستؤدي إلى تصاعد الحروب التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها الرئيسيين، مضيفًا أنه من المرجح أن يفرض رسومًا جمركية مرتفعة على الواردات الصينية، بالإضافة إلى فرضها على واردات دول أخرى مثل كندا والمكسيك، كما هدد بفرض رسوم جمركية شاملة تتراوح بين 10 إلى 20% على جميع الواردات، ما قد يدفع بعض الشركاء التجاريين إلى التفاوض لتأمين إعفاءات.
أوضح «حمودة» خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ترامب لن يقتصر على الحروب التجارية، بل سيواصل سياسة العداء التي بدأها بايدن ضد الصين، إذ سيستمر في فرض المزيد من القيود على صادرات التكنولوجيا الأمريكية إلى الصين، خاصة في صناعات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، كما أن هذه القيود ستصعب على الولايات المتحدة السيطرة على العجز التجاري، ويعد تقليل العجز التجاري هدفا رئيسيا لإدارة ترامب الثانية، لكنه سيصر على عدم وصول التقنيات النادرة إلى الصين.
استمرار سياسة بايدن تجاه تايوان وزيادة التوترات مع الصينأضاف أن ترامب سيواصل سياسة بايدن في تقييد الاستثمار في القطاعات التكنولوجية الحيوية، مشددًا على عدم استخدام المعدات الصينية في صناعات معينة، كما لن يبتعد عن سياسة بايدن تجاه تايوان، التي تهدف إلى تعميق العلاقات الأمنية والعسكرية الأمريكية مع الجزيرة، ومن المتوقع أن تشهد التوترات بين تايبيه وبكين مزيدًا من التصعيد، مع تحفيز الرئيس التايواني «لاي تشينج تي» على مواجهة الصين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ترامب الحروب التجارية الصين تكنولوجيا تايوان
إقرأ أيضاً:
ترامب يكشف ما أبلغه به رئيسا الصين وروسيا بشأن تزويد إيران بالأسلحة
(CNN)-- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه لا يعتقد أن الصين أو روسيا تزودان إيران بالأسلحة، مشيرًا إلى تأكيدات قال إنه تلقاها من زعيمي البلدين.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "أبلغني الرئيس شي (جينبينغ)، خلال لقائنا الأخير في بكين، بأنه لن يقدم أو يبيع، تحت أي ظرف، أسلحة إلى جمهورية إيران الإسلامية، ويشمل ذلك أيضًا الشركات الصينية".
وأضاف: "نظرًا إلى طبيعة علاقتنا، فأنا أصدقه، فضلًا عن أنني أقدم له خدمات كبيرة جدًا أيضًا".
وقال ترامب أيضًا إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغه بأن موسكو لن تبيع أسلحة لإيران.
وكتب: "لذلك، فإن بلدين كبيرين يُشار إليهما كثيرًا عند الحديث عن إيران، لا يشاركان، في رأيي، في ذلك. وإذا فعلا، فسيكون ذلك سيئًا جدًا بالنسبة لهما، وبالتأكيد لن يصب في مصلحتهما".
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، إن الصين وروسيا "تسهمان، بدرجات متفاوتة، في تمكين بعض الأنشطة الإيرانية خلال الحرب".
وأضاف هيغسيث أمام لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ: "هناك العديد من الوسائل لردع ذلك... ويجب أن يبقى عمق هذه الوسائل ونطاقها سريًا".
وتابع: "لكن هناك طرقًا تسهم من خلالها كلتا الدولتين، وبدرجات متفاوتة، في تمكين بعض ما تقوم به إيران".