لافروف: إدارة بايدن أضرت كثيرا بالعلاقات بين البلدين
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، جو بايدن، بالإضرار كثيرا بالعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا.
وأوضح لافروف في تصريحات تلفزيونية أن التدهور في العلاقات بين البلدين نابع من الإرث السيئ الذي تركه الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، مفيدًا أن العقوبات التي فرضها باراك أوباما قبيل بدء ترامب مهامه كرئيس للولايات المتحدة آنذاك خطوة غير أخلاقية.
وأشار لافروف إلى طرد أوباما الدبلوماسيين الروس من الولايات المتحدة ومصادرته أملاك دبلوماسيين روسيين قائلا: “هذا وضع العلاقات الثنائية بين البلدين في وضع سيئ. ونرى أن إدارة بايدن حاولت فعل شيئا مشابها”.
هذا ومن المنتظر أن يؤدي ترامب اليمين كرئيس للولايات المتحدة يوم غدا في العاصمة الأمريكية، واشنطن، وسط العديد من التساؤلات حول لقائه المرتقب مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، والسياسة التي سينتهجها ترامب في الحرب الروسية الأوكرانية.
جدير بالذكر أن ترامب سبق وأن انتقد إدارة بايدن لإنفاقها مليارات الدولارات على المساعدات العسكرية لأوكرانيا وهو إجمالي المساعدات التي خصصتها الدولة الأوروبية مجمعة.
وكثيرا ما لوح ترامب خلال جولته الانتخابية بأنه سينهي الحرب الروسية الأوكرانية.
وتوقع جيم تاونسند، المسؤول السابق في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، أن يكون أول شيء يقوم به ترمب هو “تقليص المساعدات المقدمة لأوكرانيا”.
Tags: الحرب الروسية الأوكرانيةالعقوبات الأمريكية على روسياالعلاقات الروسية الأمريكيةدونالد ترامبسيرغي لافروففلاديمير بوتين
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الحرب الروسية الأوكرانية العقوبات الأمريكية على روسيا العلاقات الروسية الأمريكية دونالد ترامب سيرغي لافروف فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
هجوم بمسيّرات أوكرانية يشعل حريقًا في مستودع بمدينة سانت بطرسبرج الروسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة فرانس برس (أ ف ب)، نقلًا عن السلطات الروسية، بنشوب حريق في أحد المستودعات بمدينة سانت بطرسبرج، إثر هجوم نفذته طائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت المدينة.
وشهدت الساعات الماضية تصعيدًا جديدًا في وتيرة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في الجانبين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية في المناطق المتضررة.
وفي أوكرانيا، أعلنت السلطات في منطقة دنيبروبتروفسك أن غارات روسية استهدفت مدينة بافلوغراد، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 آخرين، بينهم طفلة تبلغ من العمر عامين. وأوضح رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، أولكسندر هانجا، أن الهجوم ألحق أضرارًا بإحدى شركات الصناعات الغذائية، كما تسبب في اندلاع حريق داخل المنشأة، بينما واصلت فرق الطوارئ التعامل مع آثار القصف.
وفي المقابل، أفادت السلطات الروسية بأن هجومًا بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة في منطقة شيبيكينو التابعة لمقاطعة بيلغورود الحدودية، ما أسفر عن مقتل رجل وإصابة شخص آخر، بحسب بيان رسمي نشرته سلطات المنطقة.
كما أعلنت السلطات في مقاطعة فورونيج، جنوب موسكو، أن طائرة مسيّرة سقطت على منزل في أطراف المدينة، ما أدى إلى اندلاع حريق أسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، فيما أُصيب والداه بجروح متفاوتة. وأشار حاكم المقاطعة ألكسندر غوسيف إلى وقوع هجوم آخر بطائرة مسيّرة في المنطقة نفسها، تسبب في إصابة شاب.
وفي شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا عام 2014، أعلن الحاكم المعيّن من موسكو سيرغي أكسيونوف أن هجومًا أوكرانيًا أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفلان، مؤكدًا أن فرق الإنقاذ والإسعاف تعاملت مع مواقع الاستهداف، في وقت تواصل فيه السلطات تقييم حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم.