تضرر قاعدة بايكونور الفضائية الروسية بعد إطلاق مركبة إلى المحطة الدولية
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أعلنت وكالة الفضاء الروسية أن أضرارا لحقت بمنصة إطلاق تابعة لها في قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان، بسبب عملية إطلاق مركبة فضاء روسية أمس الخميس.
جاء ذلك بعد إعلان الوكالة أن مركبة فضاء روسية من طراز "سويوز إم إس 28" تقل رائدي فضاء روسيين وآخر أميركي، التحمت بنجاح بمحطة الفضاء الدولية الخميس، وأن الإطلاق تم دون وقوع حوادث.
لكن الوكالة أفادت لاحقا بعد فحص منطقة الإطلاق بأن أضرارا لحقت بمنصة الإطلاق، وأكدت أنه سيجري إصلاح العطل قريبا.
وقالت وكالة الفضاء الروسية "رصدنا وقوع أضرار في عدد من عناصر منصة الإطلاق. ويجري حاليا تقييم الوضع بمجمع الإطلاق".
وأضافت "جميع العناصر الاحتياطية اللازمة متوفرة للإصلاح، وسيجري إصلاح الأضرار قريبا جدا".
وأكدت الوكالة الروسية أن أفراد الطاقم موجودون على متن المحطة وبصحة جيدة.
ويبقى الفضاء أحد المجالات القليلة للتعاون بين الولايات المتحدة وروسيا وسط انهيار شبه كامل للعلاقات بين موسكو وواشنطن بسبب الحرب في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.