زوجة تطالب بالولاية التعليمية بعد هجر الزوج وامتناعه عن الإنفاق
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
لاحقت زوجة زوجها بدعوى للحصول على الولاية التعليمية لطفليها البالغين من العمر 8 و10 سنوات، وذلك بعد أن ــ وفق ادعائها ــ هجر زوجها منزل الزوجية وعاد للعيش مع زوجته الأولى، تاركا طفليه دون نفقة، وقرر نقلهم إلى مدرسة أخرى قرب مسكنه الجديد، ومنعها من رؤيتهم.
هجر للزوجة وإنكار مسؤولية الأطفال أكدت الزوجة في دعواها أن زوجها ترك المنزل فجأة دون مقدمات، وقطع عنها وعن طفليه النفقة، في الوقت الذي حاول فيه إجبارها على التنازل عن حقوقها الشرعية المسجلة في عقد الزواج، مشيرة إلى أنها تصدت لعنفه ورفضت الابتزاز.
وأضافت أنها حصلت على حكم بضم الحضانة ونجحت في تنفيذه مؤخرا، بعد محاولات متكررة من الزوج لانتزاع الأطفال منها ونقلهم قسرا.
تهديدات وبلاغات ودعاوى حبسوأوضحت الزوجة أمام محكمة الأسرة بأكتوبر أنها لاحقت زوجها بعدة بلاغات لإثبات تهديده لها، كما أقامت ضده 6 دعاوى حبس لتهربه من سداد متجمد نفقات بلغ 310 آلاف جنيه عن 14 شهرا.
وتابعت الزوجة: زوجي قرر التخلي عني، وعاد لزوجته القديمة بعد أن ردها له، ورفض أي حلول ودية لحل الخلافات، وتركني أعيش في عذاب بعدما عجزت عن توفير نفقات التعليم والعلاج والمرافق، رغم أنه ميسور الحال.
ابتزاز وتشهير بـ الزوجةوأضافت الزوجة أنها تعرضت للتشهير والابتزاز، بعد أن طالبها الزوج بالتنازل عن حقوقها الشرعية مقابل استكمال الإنفاق، ما دفعها لإقامة دعاوى تبديد وتعويض ونفقات، ودعوى الحبس الخاصة بالمتجمد.
كما طالبت الزوجة الحصول على الطلاق وإنهاء علاقتها الزوجية رسميا بعد أن تركها زوجها معلقة وظلمها -على حد قولها- .
الولاية التعليمية للأم فور ثبوت الهجر وامتناع الأب عن النفقةوفقاً لقانون الأحوال الشخصية فأن المحكمة تمنح الولاية التعليمية للأم متى ثبت هجر الزوج للمنزل أو امتناعه عن الإنفاق أو تعسفه بنقل الأطفال دون مبرر، باعتبار أن التعليم من شؤون الصغير المرتبطة مباشرة بالحضانة، ويقدم فيه دائما مبدأ مصلحة الطفل أولا.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة النقض محكمة الأسرة الخلافات الزوجية العنف الأسري الطلاق للضرر الولاية التعليمية أخبار الحوادث بعد أن
إقرأ أيضاً:
موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاجون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاجون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
آخر تقرير لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) حول إنفاقها على العمليات العسكرية كان في أواخر أبريل. حينها، قدّر القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة جولز هيرست الرقم بحوالي 25 مليار دولار.
ولكن في اليوم التالي مباشرة، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن تكاليف العملية بالنسبة الولايات المتحدة قد تبلغ ضعف المبلغ تقريبا، لأن البنتاغون لا يأخذ في الاعتبار تكاليف إعادة بناء القواعد الأمريكية المتضررة جراء الضربات الانتقامية التي شنتها طهران.
ولاحقا قام هيرست بتعديل تقديراته إلى 29 مليار دولار لتشمل إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة، لكنه لم يقدم بيانات عن إعادة تأهيل القواعد الجوية.
كما ذكرت شبكة CNN، في الأيام الأولى من الصراع وحدها، تسببت الضربات الانتقامية الإيرانية على دول الخليج في إلحاق أضرار جسيمة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
ويشار إلى أن Iran War Cost Tracker، هو منصة غير مستقلة تم تشكيلها بالتعاون بين مختبر حلول المناخ (Climate Solutions Lab) في جامعة براون الأمريكية وخبراء وباحثين اقتصاديين وعسكريين مستقلين، يكمن هدفها في حساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتكبدها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري في الحرب ضد إيران عام 2026.