تاريخ الرؤساء الأمريكيين مع القرارات التنفيذية.. هل يفاجئ ترامب الجميع في يوم تنصيبه؟
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
الولايات المتحدة على موعد مع يوم حافل بعد ساعات قليلة، إذ يترقب المليارات حول العالم عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بعد مغادرته منصب الرئاسة في 2021، وقبل ساعات من حفل تنصيب الرئيس الـ47 للولايات المتحدة، أشار ترامب إلى أنه سيصدر أوامر تنفيذية في يوم التنصيب، فيما توقعت وسائل إعلام أمريكية أن يصل عدد هذه الأوامر إلى 100.
تاريخ الولايات المتحدة حافل بالكثير من الأوامر التنفيذية التي أصدرها الرؤساء، فيما قالت قناة «الحرة» الأمريكية، إن ويليام هنري هاريسون، الرئيس الأمريكي الراحل الذي توفي بعد شهر من توليه المنصب هو الاستثناء الوحيد من تاريخ إصدار الأوامر.
اعتقال أمريكيين من أصل يابانيبعض الرؤساء الأمريكيون، أصدروا أمرا واحدا فقط خلال فترة رئاستهم، أمثال جون آدامز، وجيمس ماديسون، وجيمس مونرو، فيما أصدر فرانكلين روزفلت الرئيس 32 للولايات المتحدة، 3 آلاف و721 أمرا تنفيذا خلال فتراته الأربع في المنصب، كان من أهمها قرار أتاح للجيش الأمريكي نقل الأمريكيين من أصل ياباني إلى معسكرات اعتقال، خلال الحرب العالمية الثانية في 21 فبراير 1942 في أعقاب قيام الطائرات الحربية اليابانية بالإغارة على ميناء «بيرل هاربر» الأمريكي في 7 ديسمبر 1947.
هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ذكرت أنه جرى وضع نحو 110 آلاف من الأمريكيين من أصل ياباني في معسكرات الاعتقال في أكبر عملية نقل قسري رسمية في تاريخ الولايات المتحدة، رغم اعتراض وزارة العدل في ذلك الوقت.
هاري ترومان الرئيس الأمريكي 33، أصدر عدة أوامر تنفيذية، أهمها إنهاء جميع ممارسات التمييز، حسب العرق والدين واللون والأصول، في الجيش الأمريكي.
ليندون جونسون الرئيس 36 للولايات المتحدة، أصدر أمرا تنفيذيا بتشكيل لجنة وارن، للتحقيق في اغتيال الرئيس جون كينيدي في 22 نوفمبر 1963.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دونالد ترامب تنصيب ترامب جو بايدن الانتخابات الأمريكية البيت الأبيض
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.