السفير المصري: لبنان على طريق الانفراج
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
أكد السفير المصري في لبنان علاء موسى، من قصر بعبدا، أن المؤشرات تدل على أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، مشيراً إلى أن" المرحلة المقبلة قد تشهد انفراجات تعمل عليها مصر عبر اتصالات مكثفة تهدف إلى تخفيف التوتر وتجنيب لبنان شبح الحرب".
وأوضح موسى أن "فرص الحوار قائمة، وأن هناك محاولات لإيجاد أرضية مشتركة يمكن البناء عليها لاتخاذ خطوات مستقبلية"، لافتاً إلى أن" الدولة اللبنانية قامت بخطوات إيجابية خلال الفترة الماضية، ولا سيما عبر تعيين السفير سيمون كرم في لجنة الميكانيزم، وهي خطوة لاقت تفاعلاً إيجابياً من الأطراف المعنية، "وسيُبنى عليها في المرحلة المقبلة".
كما أعلن أن زيارة رئيس الوزراء المصري بيروت الأسبوع المقبل تهدف إلى مواصلة تبادل رسائل الدعم للبنان، آملاً أن تفضي هذه الجهود إلى نتائج ملموسة. مواضيع ذات صلة السفير المصريّ من السرايا: ما يتعرّض له لبنان من اعتداء لا يجب أنّ يستمرّ Lebanon 24 السفير المصريّ من السرايا: ما يتعرّض له لبنان من اعتداء لا يجب أنّ يستمرّ
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: لحادث سیر لبنان من من بعبدا
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن خفض وتيرة الحرب أو تقليل مستوى التصعيد بالنسبة لإسرائيل، سواء في لبنان أو على مستوى المنطقة عمومًا كل ذلك بات مرتبطًا بشكل وثيق برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء المواجهة مع إيران، وبالتالي أصبح الملف اللبناني مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بهذا المسار.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث اليوم يدور حول إعادة فتح مضيق هرمز، واستعادة حركة التجارة، والتفاوض بشأن رفع العقوبات، إضافة إلى إدارة ملف البرنامج النووي الإيراني، سواء عبر التأجيل أو التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأنه، ومن ثم، فإن وقف المعارك أو خفض حدتها يُعد أحد العوامل المهمة لإنجاح هذه المسارات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح أن هناك نقطة أخرى قد لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهي أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، من بينها بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو.
وتابع: "من الطبيعي التساؤل: هل من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون المنطقة في حالة تصعيد واسع أو صراع مفتوح في وقت تستضيف فيه مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، ويتوافد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ أعتقد أن الإجابة واضحة".