انطلاق المؤتمر العلمي الثاني بكلية الاقتصاد في مرزق
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
انطلقت بكلية الاقتصاد والمحاسبة في مرزق، التابعة لجامعة فزان، فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لتطوير العلوم المحاسبية والإدارية والمالية تحت شعار “الواقع والتطلعات”.
واستعرض المؤتمر محاضرات علمية وبحوث متخصصة حول دور هذه العلوم في تعزيز التنمية المستدامة والتكنولوجيا، بمشاركة أكاديميين وممارسين من مختلف المجالات.
قال رئيس جامعة فزان الدكتور المهدي، في كلمته الافتتاحية، إن هذا المؤتمر سيضيف رصيدًا علميًا كبيرًا لكلية الاقتصاد والمحاسبة في مرزق، التي يزيد عمرها على ثلاثين عامًا، والتي خرجت العديد من الطلاب الذين تولوا مناصب هامة في عدة مؤسسات محلية ودولية.
ونوه بعودة الكلية تدريجيًا بعد التحديات التي واجهتها المدينة خلال العام 2019، حيث تم تجديد وتطوير الكلية لتفتح أبوابها من جديد أمام الطلاب والمشاركين في هذا الحدث العلمي.
وأكد عميد كلية الاقتصاد والمحاسبة على أهمية دور العلوم المحاسبية والإدارية في تحسين الأداء الإداري والمالي داخل المؤسسات، وتعزيز الحوكمة الرشيدة بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالتكنولوجيا. كما أعرب عن سعي الكلية لتحقيق اقتصاد مستدام يلبي احتياجات المواطنين ويعزز رفاههم.
وبيّن رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، الدكتور عبدالسلام مولود قنا، أن العلوم المحاسبية والإدارية والمالية تلعب دورًا محوريًا في اتخاذ القرارات الرشيدة وتعزيز الشفافية والاستدامة المالية.
وأضاف أن المؤتمر يعد فرصة حيوية لتبادل الأفكار والممارسات الحديثة في هذا المجال، ما يعزز التعاون بين الأكاديميين والممارسين في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها العالم اليوم.
وأوضح رئيس المجلس التسييري لبلدية مرزق، أشرف أدم، إلى أهمية هذا المؤتمر في تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبلديات لتحقيق التنمية المستدامة في ليبيا.
وذكر أن المؤتمر يساهم في تبني أحدث الاتجاهات العلمية والتقنية في مجالات المحاسبة والإدارة والمالية.
وتضمن المؤتمر محاضرتين علميتين عبر الإنترنت، تناولت المحاضرة الأولى موضوع “الذكاء الاصطناعي وعلاقته ببيئة الأعمال” قدمها الدكتور عبد المجيد حسن، بينما ناقشت المحاضرة الثانية موضوع “الدفع الإلكتروني في ليبيا: الآمال المنشودة والحلول المتاحة” قدمها الأستاذ السنوسي أبو خزام، كما تم عرض فيديو تعريفي عن كلية الاقتصاد يعرض تاريخها والعمداء الذين مروا على الكلية.
وخلال الجلسات العلمية للمؤتمر، تم عرض ومناقشة نحو 60 ورقة بحثية تناولت مجموعة من المحاور الهامة في مجالات الاقتصاد، المحاسبة، الإدارة، والمالية، مما يعكس التفاعل العميق بين هذه العلوم وأهداف التنمية المستدامة.
الوسومبلدية مرزق
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: بلدية مرزق التنمیة المستدامة
إقرأ أيضاً:
أساتذة بكلية اللغات والفنون بسطات يطالبون بالتحقيق في اختلالات تدبيرية
طالب عدد من أساتذة كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، بفتح تحقيق فيما اعتبروه اختلالات في تدبير المؤسسة، وذلك في بلاغ توصل به « اليوم 24″، تضمن انتقادات لطريقة توزيع المسؤوليات والتمثيلية داخل هياكل الكلية.
وجاء في البلاغ أن الكلية تتكون أساسا من شعبة اللغات، التي تضم أكثر من 30 أستاذا موزعين على أربعة مسالك، وشعبة العلوم الإنسانية التي تضم خمسة أساتذة فقط في مسلك واحد، معتبرين أن هذا التفاوت العددي لا ينعكس، بحسب روايتهم، على مستوى التمثيلية داخل مختلف هياكل المؤسسة.
وأضاف البلاغ أن أساتذة من شعبة العلوم الإنسانية يتولون تمثيليات داخل مجلس الكلية والمجلس العلمي ومجلس الجامعة والمكتب المحلي للنقابة، إلى جانب شغل مناصب إدارية ومسؤوليات داخل المؤسسة، من بينها مواقع بنيابة العمادة ووظائف ذات مسؤولية، معتبرين أن هذا الوضع يطرح، من وجهة نظرهم، إشكالية الجمع بين المسؤوليات النقابية والإدارية. وأشار البلاغ أيضا إلى أن البيانات النقابية التي كانت تصدر خلال فترة العميد السابق توقفت لاحقا، معتبرين أن ذلك يطرح تساؤلات حول سياق تلك المرحلة.
كما أوضح البلاغ أن عددا من المسؤوليات الإدارية داخل الكلية أُسندت إلى أساتذة يشغلون مواقع داخل المكتب النقابي، وهو ما وصفوه بتداخل الأدوار بين العمل النقابي والتدبير الإداري.
وفي السياق ذاته أفاد البلاغ بأن 22 أستاذا من أصل 29 أستاذا بشعبة اللغات تقدموا، بحسب الوثيقة نفسها، بمطلب يروم إعادة هيكلة الشعبة بما يمنح استقلالية أكبر للمسالك المكونة لها، غير أن هذا المقترح لم يحظ بالموافقة، وفق روايتهم.
وتتزامن هذه الانتقادات مع نقاش آخر تشهده الكلية بشأن مخرجات اجتماع عقد يوم 21 يوليوز الجاري بين عمادة المؤسسة والمكتب المحلي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي حول الملف المطلبي المرحلي للنقابة.
وكان المكتب المحلي للنقابة قد أورد، في بلاغ أصدره عقب اجتماعه بعميد الكلية، إن اللقاء أسفر عن تفاهمات همّت عددا من الملفات المطروحة، من بينها الاستفسارات الموجهة إلى بعض الأساتذة، وملف تنسيق مسلك اللغة الفرنسية، إلى جانب موضوع الاطلاع على الوثائق والقرارات المرتبطة بالميزانية والعمليات المالية. كما اعتبر المكتب النقابي أن الاجتماع جرى في أجواء اتسمت بروح المسؤولية، وأسهم في مناقشة عدد من القضايا المهنية والتنظيمية داخل المؤسسة.
وفيما يتعلق بموقف إدارة المؤسسة، أصدرت عمادة الكلية بلاغا توضيحيا على خلفية الجدل الدائر بشأن تدبير عدد من الملفات داخل الكلية، أكدت فيه تشبثها باحترام المساطر القانونية والإدارية المعمول بها، معتبرة أن بعض المعطيات التي تم تداولها بشأن مخرجات الاجتماع الذي جمعها بالمكتب المحلي للنقابة لا تعكس بدقة ما جرى تداوله خلال اللقاء. كما شددت على أن عددا من الملفات المثارة ما تزال خاضعة للإجراءات والاختصاصات القانونية المنظمة لسير المؤسسة.
وبينما يتمسك الأساتذة بضرورة فتح تحقيق في المعطيات التي أوردوها بشأن التمثيلية وتوزيع المسؤوليات داخل المؤسسة، تؤكد عمادة الكلية أن الملفات المثارة تخضع للمساطر القانونية والإدارية المنظمة لسير الكلية.
كلمات دلالية #أساتذة_التعليم_العالي #التعليم_العالي #الحوكمة_الجامعية #جامعة_الحسن_الأول سطات