عضو بالحزب الجمهوري: استقبال ترامب لنتنياهو عار على أمريكا وإهانة لنا
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد عضو الحزب الجمهوري، مالك فرانسيس، من بنسلفانيا، أن استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غدًا لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يُعد "عارًا" على أمريكا، موضحًا أن الولايات المتحدة، التي كانت تُعرف بأنها زعيمة المجتمع الدولي لحقوق الإنسان، تستقبل نتنياهو، مما يُمثل "إهانة" للجميع في البلاد.
وشدد فرانسيس، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج "منتصف النهار"، المُذاع على شاشة "القاهرة الإخبارية"، على أن ترامب، المعروف بصداقته الوثيقة لإسرائيل، هو من وهب القدس الشرقية لها.
وأضاف: "الجميع هنا في أمريكا يأمل ألا يمنح ترامب نتنياهو الضوء الأخضر لمواصلة إبادة الشعب الفلسطيني، أو استئناف العمليات العسكرية والقصف والتدمير في قطاع غزة، أو حتى احتلال لبنان إلى الأبد".
وتابع: "نحن نأمل ونتطلع إلى أن تعمل إدارة الرئيس ترامب من أجل السلام، وأن تساهم الولايات المتحدة في إعادة إعمار قطاع غزة، لأن السلاح الأمريكي استُخدم سابقًا من قبل آلة الحرب الإسرائيلية لتدمير غزة وقتل الأبرياء من النساء والأطفال"، مؤكدًا أن على ترامب أن يكون رئيسًا لأمريكا، وليس رئيسًا لإسرائيل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دونالد ترامب بنيامين نتنياهو أمريكا
إقرأ أيضاً:
تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.
وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.
وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.
وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.
وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.
وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.
Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري