حماس تصدر بياناً في الذكرى السنوية الأولى استشهاد يحيى السنوار
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أصدرت حركة حماس ، اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025، بياناً صحفياً في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس مكتبها السياسي السابق يحيى السنوار.
وفيما يلي نص البيان كما وصل "سوا":
بيانٌ صادر عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد المجاهد الشهيد البطل يحيى السنوار (أبو إبراهيم):
- جذوة الطوفان لن تخبو، ودماء القادة الشُّهداء تعزّز طريق المقاومة للأجيال، وعهد الثبات على نهجهم والوفاء لتضحياتهم ومسيرتهم حتى تحرير الأرض والمقدسات
- يمرُّ عامٌ كاملٌ على تلك الملحمة البطولية التي شاهدها العالم، كان بطلها قائد معركة طوفان الأقصى،
القائد الشهيد يحيى السنوار
- حين ختم حياته ومسيرته النضالية الحافلة بالجهاد والتضحيات، مقبلاً غير مُدبر، صامداً واقفاً في قلب المعركة، ملوِّحاً بعصاه، متحدّياً بطش الاحتلال وإجرامه.
- مضى عامٌ على استشهاد القائد الوطني الكبير، وقد أنجز شعبنا بصبره وصموده ورباطه، ومقاومتنا بقوَّتها وبسالتها، إنجازاً وطنياً واتفاقاً أفشل كل مخططات الاحتلال في عدوانه ضدّ أرضنا وشعبنا؛ يقضي بوقف العدوان وحرب الإبادة والتجويع والتهجير والتطهير العرقي، ويحقّق صفقة تبادل للأسرى عنوانها طوفان الأحرار، يتنسّم خلالها 1968 أسيراً فلسطينياً الحريَّة وتُكسر فيها غطرسة السجّان الصهيوني.
- في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد المجاهد البطل يحيى السنوار، نستذكر بكل فخر واعتزاز سيرته العطرة ومسيرته المباركة، حيث عاش حياته مجاهداً منذ شبابه، وصامداً ثابتاً قاهراً لسجّانيه خلال سنوات الأسر الـ 23، ومواصلاً مسيرة الإعداد والبناء والتخطيط بعد التحرّر من السجن، حتى ميلاد فجر السابع من أكتوبر عام 2023م؛ الذي قهر الاحتلال، وزلزل كيانه الراهن، وحطّم أسطورة جيشه، وصولاً إلى ارتقائه شهيداً على أرض المعركة مُلتحماً ومُشتبكاً.
- ونؤكّد أنَّ استشهاد الأخ القائد يحيى السنوار، ومن قبله كلّ قادة ورموز الحركة الذين سبقوه على درب ذات الشوكة ومسيرة النضال من أجل التحرير والعودة، لن يزيد الحركة وشعبنا ومقاومتنا إلاّ قوَّة وصلابة وإصراراً على التمسّك بمنهجهم، والمُضيّ على دربهم، والوفاء لدمائهم وتضحياتهم.
- إنَّ جذوةَ طوفانِ الأقصى ستبقى متَّقدةً تنبضُ بروح التمسّك بالحقوق والثوابت والوحدة الوطنية، ولن يخبو لهيبُها في نفوسِ أبناء شعبنا العظيم مهما بلغت التَّضحيات، ومهما علت قوَّة الاحتلال وإجرامه. وإنَّنا على عهد القادة الشهداء، فلن تسقط الرَّاية، وستبقى خفَّاقة عالية، يتوارث حملها والدفاع عنها كلّ أبناء شعبنا، حتى التحرير الشامل وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
- في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادك يا أبا إبراهيم، نَمْ قرير العين، فقد أدَّيت الأمانة، وجاهدت حقًّا في سبيل تنكيس راية العدو، وتكسير شوكته، وإذلال قادته، وزلزلة أركان كيانه المزعوم. وإنْ غاب جثمانك الطاهر عن أرض غزَّة، فإنَّ روحك التي تحلّق في السماء تملأ أرجاء الكون بأنَّ دماء الشهداء تكتب مجداً تليداً لفلسطين والأمَّة، وقد فشل العدو في تحقيق أهدافه العدوانية على أرض غزَّة العزَّة، وأرغم صاغراً على وقف إطلاق النار، ولم يحصل على أسراه إلا وفق إرادة المقاومة وشروطها.
- الرَّحمة والمجد والخلود لروح القائد الشهيد البطل يحيى السنوار (أبو إبراهيم) وكلّ قوافل الشهداء من قادة وأبناء شعبنا وأمّتنا، ونسأل الله تعالى أن يسكنهم الفردوس الأعلى من الجنَّة مع النّبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين وحسن أولئك رفيقاً.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في سلوان الاحتلال يعتقل طفلا وشابا ويداهم منازل وينكل بالأهالي في الخليل الاحتلال يعتقل شقيقين من كفر قدوم ويغلق مداخلها الأكثر قراءة قناة تكشف آخر مستجدات التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الجيش الإسرائيلي يستعد للانسحاب من قطاع غزة خلال الأيام المقبلة الشيخ يرحب بإعلان الرئيس ترامب بوقف الحرب على غزة خلال أقل من 5 ساعات: كشف ملابسات جريمة قتل في شقبا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی الذکرى السنویة الأولى یحیى السنوار
إقرأ أيضاً:
تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
الثورة نت /..
شُيع بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء، اليوم جثمان الشهيد هشام محمد سعيد عبدالحي من ساكني قرية غضران، والذي ارتقى شهيدًا وهو يؤدي واجبه الديني والوطني.
وخلال مراسم التشييع التي حضرها عضو مجلس الشورى محمد مفضل، أشاد المشيعون بمناقب الشهداء وتضحياتهم التي أثمرت في كل الميادين، عزًا ومجدًا للوطن وجسّدت عمق الهوية الإيمانية الحقيقية للشعب اليمني.
وجددّوا العهد والوفاء لدماء الشهداء، بالمضي على دربهم في التضحية والفداء، وتجسيد التلاحم الوطني في مواجهة أي عدوان على الوطن.
وقد وُوري جثمان الشهيد الثرى بروضة الشهداء بغضران، بعد الصلاة عليه بالجامع الكبير بالقرية.
حضر التشييع قيادات محلية وعسكرية وأمنية، ومشايخ ووجهاء وعقال وشخصيات اجتماعية وأقارب الشهيد وأصدقائه وزملائه.