وزير الخارجية يتحدث لوسائل الإعلام الأجنبية لاستعراض جهود مصر في إنهاء حرب غزة
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أجري د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج سلسلة من اللقاءات مع وسائل الإعلام الأجنبية لاستعراض جهود مصر في إنهاء الحرب في غزة وقمة شرم الشيخ للسلام التي عقدت يوم ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥، حيث استضافته الإعلامية "كريستيان أمانبور" على قناة CNN، وشارك في برنامج Face the Nation على قناة CBS الأمريكية الذي يعد أحد أبرز البرامج السياسية بالولايات المتحدة، كما استضافته الإعلامية "بيكي أندرسون" على قناة CNN، فضلا عن اجرائه حوار مطول مع وكالة "اسوشيتد برس".
أكد وزير الخارجية على أهمية القمة التاريخية في شرم الشيخ، والتي شهدت التوقيع على اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيراً إلى ما مثلته من علامة فارقة في مسار دعم الاستقرار بالمنطقة، وما دشنته من فصل جديد في مساعي دعم السلام بالشرق الأوسط. كما استعرض مواقف مصر تحت القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي حيال التطورات الجارية في قطاع غزة والمنطقة، حيث تطرق إلى رؤية مصر حيال عدد من الموضوعات ذات الصلة بالحوكمة في قطاع غزة والترتيبات الأمنية، والمساعدات الإنسانية إلى القطاع، كما استعرض خطط إعادة الإعمار في غزة، مشيراً إلى اعتزام مصر استضافة مؤتمر دولي بالتعاون مع الشركاء الدوليين للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما نوه وزير الخارجية بالدور الريادي الذي اضطلعت به مصر على صعيد نجاح المفاوضات بشأن اتفاق إنهاء الحرب في غزة، مشدداً على استمرار سعيها الحثيث من أجل تخفيف التداعيات الكارثية للحرب على قطاع غزة، وعملها على مضاعفة الجهد لنفاذ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ومساعدة الأشقاء الفلسطينيين على استعادة حياتهم الطبيعية، موجهاً الدعوة لكافة أعضاء المجتمع الدولي للإسهام بصورة ملموسة في جهود إحلال السلام في المنطقة، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق، وذلك من خلال تقديم الدعم السياسي والمالي لجهود إمداد المساعدات الإنسانية العاجلة للفلسطينيين في قطاع غزة من خلال منظمات ووكالات الأمم المتحدة، بالإضافة إلى دعم خطط وجهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع، والتي تعد مكوناً رئيسياً على صعيد استعادة السلم والاستقرار في قطاع غزة والمنطقة.
كما أكد الوزير عبد العاطي على أهمية التنفيذ الكامل لبنود اتفاق إنهاء الحرب في غزة وأن يحترم طرفا النزاع كافة التزاماتهما فيما يتعلق بتبادل الرهائن والأسرى والانسحاب الإسرائيلي ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وبما يؤدي للبدء في المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتسوية بدعم من المجتمع الدولي، معرباً عن التطلع لأن تسفر الجهود الراهنة عن وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، وبدء مسار سياسي للتسوية يحقق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وسائل الإعلام الأجنبية الحرب في غزة قمة شرم الشيخ للسلام وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج وزارة الخارجية والهجرة إنهاء الحرب فی وزیر الخارجیة فی قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر تأتي اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب.
وأكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.