إسرائيل تشترط إعادة جثث الأسرى قبل بدء المرحلة الثانية من الاتفاق
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
#سواليف
ذكرت (الإذاعة الإسرائيلية)، اليوم الخميس، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن #تل_أبيب لا تنوي بدء #المرحلة_الثانية من #الاتفاق قبل #إعادة #جثث جميع #المختطفين المحتجزين في قطاع #غزة.
وقالت قناة (كان) الإسرائيلية، إن فرق البحث المشتركة من مصر وتركيا تواصل أعمالها داخل قطاع غزة لتحديد مواقع يُحتمل وجود جثث أسرى فيها، في وقت تؤكد فيه إسرائيل أن لدى حركة حماس القدرة على تسليم مزيد من الجثث لكنها تماطل.
وأضافت القناة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تخشى أن تمتد عملية البحث لأسابيع طويلة، في ظل استمرار الجهود الميدانية لتحديد مواقع الجثث واستعادتها قبل تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق.
مقالات ذات صلةوفي سياق متصل، حذّرت إسرائيل الإدارة الأمريكية، من أن حركة (حماس) لا تبذل الجهود الكافية لاسترجاع جثث الرهائن الإسرائيليين القتلى، وأن الانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق غزة لن يكون ممكنًا حتى يتم تحقيق تقدم في هذا الملف.
وفي تطور طارئ خلال الـ24 ساعة الماضية، أعادت (حماس) جثث ثلاثة رهائن يوم الثلاثاء، وآخرين يوم الأربعاء، ليصل العدد الإجمالي إلى تسع جثث من أصل 28. بعد ذلك، تراجعت إسرائيل عن تهديدها بتقليص عدد شاحنات المساعدات المسموح بها لدخول غزة وإغلاق معبر الحدود مع مصر.
و قالت الحركة إنها لا تمتلك مزيدًا من الجثث لإعادتها، وأن استرجاع البقية سيتطلب “جهودًا ومعدات خاصة”. ويقرّ مسؤولون إسرائيليون بأن بعض الجثث سيكون من الصعب تحديد أماكنها، لكنهم يؤكدون أن بين 15 و20 جثة يمكن استرجاعها بسرعة.
في حين، يرى الجانب الأمريكي أهمية بدء المفاوضات حول المرحلة التالية من الاتفاق، والتي تشمل قضايا حساسة مثل من سيحكم غزة ويتولى الأمن فيها. إلا أن المسؤولين الإسرائيليين يحذرون من صعوبة الانتقال إلى هذه المرحلة دون إحراز تقدم في ملف جثث الرهائن.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف تل أبيب المرحلة الثانية الاتفاق إعادة جثث المختطفين غزة
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
(CNN)-- أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن الاتفاق النووي المدني الموقع مع السعودية "لن يمضي قدماً" ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام".
إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.
وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة".
ونفت ليفيت أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".
وأضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.