محافظ الجيزة يتابع استعدادات انطلاق المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
عقد المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، لقاءً مع اللجنة المنسقة للمهرجان، لبحث الترتيبات النهائية لإقامة الفعاليات التي تُعد أحد أبرز الأحداث الزراعية والاقتصادية التي تحتضنها محافظة الجيزة، وذلك في إطار الاستعدادات لتنظيم المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية.
يُقام المهرجان تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، بالتعاون مع وزارة الصناعة ومحافظة الجيزة، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر 2025 بمركز الواحات البحرية.
وأكد محافظ الجيزة أن المهرجان يمثل فرصة كبيرة لتسويق منتجات التمور المصرية وفتح آفاق جديدة أمام المزارعين والمستثمرين، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بهذا الحدث الذي يبرز مقومات الواحات البحرية وإمكاناتها الزراعية والسياحية.
وقال المحافظ إنه من المقرر مشاركة نحو 10 دول عربية وأجنبية في فعاليات المهرجان، إلى جانب عدد من المحافظات المجاورة المنتجة للتمور، بما يعكس مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة التمور وتصديرها للأسواق العالمية.
ووجّه المحافظ بالإسراع في إجراءات تسكين العارضين وتنظيم أماكن العرض بما يليق بالمشاركين والزوار، مع توفير كل الخدمات اللوجستية والدعم الفني لضمان نجاح المهرجان بصورة تليق باسم مصر ومحافظة الجيزة.
من جانبه، قال الدكتور أمجد القاضي، منسق المهرجان، إنه على الراغبين في المشاركة ملء استمارة الاشتراك عبر الرابط التالي:
https://surl.lu/owyswf
وإرسالها إلى البريد الإلكتروني: [email protected]
وأضاف أن آخر موعد لتلقي الاستمارات هو يوم الاثنين الموافق 20 أكتوبر 2025.
حضر اللقاء إبراهيم الشهابي وهند عبد الحليم، نائبا المحافظ، ومحمد مرعي، سكرتير عام مساعد المحافظة، والدكتور أمجد القاضي، مدير مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي بوزارة الصناعة ومنسق المهرجان، والمهندس هاني حسين، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، والدكتور صبري شاكر، رئيس ومركز ومدينة الواحات البحرية، وعزة وهدان، مدير عام إدارة السياحة بالمحافظة، وممثلو شركة كونسبت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان التمور محافظة الجيزة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.