نظّمت نقابة المهندسين بالإسكندرية برئاسة الدكتور محمد هشام سعودي وكيل نقابة المهندسين المصرية، ندوة بعنوان "متطلبات التوظيف في الشركات العالمية داخل وخارج مصر"، بالتعاون بين لجنة العلوم الهندسية والتدريب برئاسة المهندس محمد السعدي، و لجنة الشباب والتأهيل الوظيفي برئاسة المهندس باسل ياسر .ذلك في إطار حرصها على دعم وتأهيل المهندسين لسوق العمل.

هدفت الندوة إلى تزويد المهندسين و حديثي التخرج بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة تطورات سوق العمل ومتطلباته المتغيرة ، وذلك بحضور الاستاذ الدكتور مصطفى الحضري أمين النقابة إلى جانب أعضاء مجلس النقابة المهندس محمد قبيصي و المهندس محمد سعيد.

من جانبه أكد  الدكتور مصطفى الحضري، أن هذه الندوة تأتي ضمن جهود النقابة المستمرة لدعم المهندسين وتطوير قدراتهم، مشددًا على أهمية تنمية المهارات الشخصية والتقنية لضمان فرص توظيف أفضل داخل مصر وخارجها .

كما أوضح المهندس محمد السعدي رئيس لجنة العلوم الهندسية والتدريب ، أن النقابة تسعى لسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي و متطلبات سوق العمل، عبر تقديم برامج تدريبية و ورش عمل متخصصة حيث قامت النقابة خلال العام السابق بتنظيم أكثر من 190 دورة متنوعة على مدار العام .

كما أكد المهندس باسل ياسر رئيس لجنة الشباب أن اللجنة لتقديم برامج لتأهيل المهندسين حديثي التخرج و اللتي تعزز من فرص الخريجين في الحصول على وظائف متميزة كما تقوم بتوفير دورات مدعمة و مجانية من خلال مبادرة التدريب و الشباب خلال الصيف بالإضافة إلى تقديم أكثر من 1500 منحة تدريبية مجانية خلال ملتقى سوق العمل الهندسي الثالث .

قدم الندوة  علاء حسب الله، مستشار العلاقات والاتصال وتنمية الأعمال المجتمعية، الذي يتمتع بخبرة تتجاوز 30 عامًا في كبرى المؤسسات الاقتصادية العالمية. وأعرب عن سعادته واعتزازه بالتواجد داخل النقابة، هذا الصرح العريق الذي يسهم في تأهيل الكوادر الهندسية، مؤكدًا حرصه على مشاركة خبراته مع الشباب لدعمهم في تحقيق أهدافهم المهنية .
تناولت الندوة عدة محاور رئيسية، من أبرزها كيفية الاستعداد لسوق العمل في ظل التغيرات السريعة، والمهارات المطلوبة من قبل الشركات عند التوظيف، إضافةً إلى أهمية إعداد سيرة ذاتية احترافية والتدرب على أسئلة المقابلات الشخصية لتجنب الأخطاء الشائعة. كما ناقشت أهمية فهم ثقافة التوظيف للتأقلم مع بيئات العمل المختلفة، و استكشاف وظائف المستقبل لاكتساب مهارات تمنح ميزة تنافسية، مع التأكيد على أن الشهادة الأكاديمية وحدها لم تعد كافية، بل أصبح التعلم المستمر والتدريب العملي عنصرين أساسيين للنجاح في سوق العمل 2.
وفي الختام أكدت النقابة استمرارها في تنظيم الفعاليات والبرامج التدريبية التي تساهم في تأهيل المهندسين وإعدادهم لسوق العمل المحلي والدولي، انطلاقًا من دورها في دعم وتطوير الكوادر الهندسية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية داخل وخارج مصر الاقتصاد لجنة الشباب برامج تدريب داخل النقابة وكيل نقابة المهندسين المؤسسات الاقتصادية المهندس محمد سوق العمل

إقرأ أيضاً:

ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية

صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.

وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.

وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.

كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.

وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.

وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.

وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.

وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.

وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.

من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.

وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.

وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.

مقالات مشابهة

  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين