بعد عقوبات البيت الأبيض.. 19 معلومة عن المحكمة الجنائية الدولية
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
فرض «البيت الأبيض»، اليوم، عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، بسبب ما اعتبرته واشنطن اضطهادًا للولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك إسرائيل، وفق ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وأشار البيت الأبيض، إلى أن العقوبات قد تشمل حجب الممتلكات والأصول، وكذلك تعليق دخول مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية وموظفيها وعملائها، وأفراد أسرهم المباشرين إلى الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن المحكمة لا تملك أي سلطة قضائية على أمريكا أو إسرائيل، حيث أنهما ليسا طرفين في نظام روما الأساسي أو عضوين في المحكمة.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية، قد أصدرت في 21 نوفمبر الماضي، مذكرتي اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق يوآف جالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وفيما يلي، أهم 19 معلومة عن المحكمة الجنائية الدولية، وفق موقعها الإلكتروني الرسمي:
- يقع مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا.
- تتكون من 18 قاضيًا يجري انتخابهم لمدة 9 سنوات.
- تُحاكم الأفراد عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والعدوان.
- ليس لها ولاية قانونية بأثر رجعي.
-لا يمكن أن تتعامل إلا مع الجرائم التي اُرتكبت بعد 1 يوليو 2002، عندما دخل قانون روما الأساسي حيز التنفيذ.
- لا تمتلك جهاز شرطة أو جيشًا خاصًا بها.
- تعتمد على الدول في القبض على المشتبه بهم وتسليمهم.
أوامر القبض سارية المفعول مدى الحياة- تبقى أوامر القبض سارية المفعول مدى الحياة، ما لم يقرر قضاة المحكمة الجنائية الدولية خلاف ذلك.
- بعد نقل المشتبه به إلى «الجنائية الدولية» أو بعد مثوله طواعية أمام القضاة، سترتب جلسة لاعتماد التهم.
- يُعهد بكل قضية إلى 3 قضاة.
- خلال المحاكمة، يقدم الادعاء أولاً الأدلة، ويدعو الشهود، ويمكن لهيئة الدفاع إجراء استجواب مقابل من ناحيتها لأولئك الشهود، وتقديم أدلة أخرى، ودعوة شهودها هي.
- يمكن للمجني عليهم التعبير عن آرائهم وشواغلهم في قاعة المحكمة، كما يمكن للقضاة دعوة شهود.
- بعد تقديم طرفي القضية أدلتهما، يُدعى الدفاع والادعاء إلى تقديم مرافعاتهما الختامية،
- يقرر قضاة «الجنائية الدولية» ما إن كان المتهم مذنبًا أم لا.
إمكانية إصدار حكم لمدة 30 عاما أو مدى الحياة- حالة إدانة المتهم، يمكن أن تقضي المحكمة، بدفعه غرامة أو إصدار حكم بالسجن قد يصل إلى 30 عاما، وبصفة استثنائية السجن مدى الحياة.
- يقضي المحكومون مدة سجنهم في دولة تحددها «الجنائية الدولية»، من قائمة الدول التي كانت قد عبرت لها عن رغبتها في قبول المحكومين.
- يمكن أن يأمر قضاة المحكمة، برد الاعتبار والتعويض أو إعادة التأهيل للمجني عليهم.
- يجوز للادعاء والشخص المحكوم عليه، الطعن في قرار «الجنائية الدولية».
- يمكن لدائرة الاستئناف تأكيد أو نقض أو تعديل القرار أو الإدانة، أو الأمر بمحاكمة جديدة أمام دائرة ابتدائية أخرى.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المحكمة الجنائية الدولية البيت الأبيض جيش الاحتلال الإسرائيلي جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة غزة العدوان الإسرائيلي على غزة العدوان الإسرائيلي المحکمة الجنائیة الدولیة مدى الحیاة
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.