"المسلمانى" يُعلن إطلاق منصة ماسبيرو الرقمية
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عن تفاصيل مشروع "منصة ماسبيرو"، التي ستكون ثاني منصة رقمية في مصر بعد "Watch It"، والتي تأسست عام 2019.، وذلك خلال مشاركته في الجلسة الأولى من منتدى الإعلام السعودي المنعقد بالرياض.
وقال "المسلماني" إن الهيئة الوطنية للإعلام تمتلك أكبر أرشيف مسموع ومرئي في العالم العربي، مما يمنح المنصة الجديدة قاعدة قوية من المحتوى الفريد.
وأضاف أن هناك خطة طموحة لإعادة إنتاج البرامج، الدراما، الأفلام الوثائقية، والأعمال السينمائية، بالإضافة إلى تقديم محتوى بودكاست ماسبيرو وبودكاست ماسبيرو إفريقيا، وترجمة أبرز الأعمال الدرامية المصرية إلى عدة لغات لتعزيز انتشارها عالميًا.
وأوضح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن إطلاق المنصة سيتم بالتعاون مع وزارة الاتصالات، ووزارات الثقافة، الشباب، الأوقاف، التعليم، والصحة، إلى جانب المؤسسات المعنية بدعم الإعلام الرقمي، ما يضمن للمنصة انطلاقة قوية ومنافسة في سوق البث الإلكتروني.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الكاتب أحمد المسلماني الهيئة الوطنية للإعلام منصة ماسبيرو منصة رقمية منتدى الإعلام السعودي
إقرأ أيضاً:
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تدين التدخلات الأجنبية في شؤون القضاء اليمني
الثورة نت /..
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان التابعة لوزارة العدل وحقوق الإنسان، التدخلات الأجنبية في شؤون القضاء اليمني، واعتبرتها انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية ولمبادئ حقوق الإنسان.
وأوضحت الهيئة في بيان أنها “تتابع ببالغ الاستهجان والإدانة التدخلات السافرة التي يقودها الكيانان الأمريكي والصهيوني وتتبعهما بريطانيا، في الشؤون الداخلية لليمن، وخاصة ما يتعلق باستقلال القضاء اليمني وسيادته”.
واعتبرت هذه التدخلات، انتهاكا فاضحا لمبادئ وقواعد وأحكام القانون الإنساني الدولي وقيم حقوق الإنسان، وتدخلا غير مقبول في السيادة الوطنية، وتتعارض مع كل المواثيق والأعراف الدولية التي تقتضي احتراما كاملا لاستقلال القضاء.
وأكدت الهيئة أن القضاء اليمني يعد سلطة مستقلة حسب الدستور اليمني، ويمارس مهامه الدستورية والقانونية بكفاءة وشفافية عالية، ويضمن محاكمة عادلة لكل المتهمين، بما في ذلك خلايا التخابر التي ثبت تورطها في جرائم تجسس وتسهيل استهداف المدنيين والبنية التحتية، ما أدى لاستشهاد العشرات من المدنيين وتدمير ممتلكاتهم.
وأشارت إلى أن أحكام القضاء اليمني استندت إلى اعترافات موثقة وصريحة وأدلة وشواهد لا تقبل التشكيك، وجاءت نتاجا لإجراءات قضائية مستقلة ونزيهة وتجسيدا لسيادة القانون، ومكافحة سياسة الإفلات من العقاب.
وذكًّرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي “بأن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، اللتين تتطاولان اليوم على القضاء اليمني، هما من أكثر الدول انتهاكا لحقوق الإنسان دوليا، حيث تتحملان مسؤولية مباشرة عن جرائم حرب في فلسطين واليمن وغيرهما من البلدان، فاليد الملطخة بدماء الأبرياء ليست مؤهلة للتحدث باسم العدالة، أو حقوق الإنسان”.
ولفتت إلى أن انتقاد واشنطن ولندن لأحكام القضاء اليمني ليس سوى محاولة يائسة وبائسة لحماية أدواتهما الاستخباراتية التي استُخدمت في جرائم التجسس والاستهداف.. معتبرة ذلك اعترافا صريحا بتورطهما المباشر وضلوعهما في الأعمال العدائية ضد الشعب اليمني تدريبا وتمويلا وإشرافا.
كما أكدت الهيئة أن استقلال القضاء يمثل ضمانة أساسية لحماية الحقوق والحريات، وأي مساس به هو مساس بالحقوق الأساسية للشعب اليمني.
وحملت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية تنتج من استمرار تدخلهما في الشؤون الداخلية لليمن.. مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية العالمية بالوقوف بحزم ضد هذه السياسات الاستعلائية، ودفع الدول المتدخلة إلى احترام سيادة اليمن واستقلالية قضائه.
وشددت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان على أن الشعب اليمني وقضاءه مستمران في الدفاع عن حقوقه ومكتسباته، ولن يكون للتدخلات الأجنبية أي تأثير على إرادته أو قراره المستقل.