تفاصيل مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.. فيديو
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
قال المهندس أحمد الشناوي، استشاري الطاقة الكهربية، إن وزارة الكهرباء أطلقت عدة مشاريع جديدة، من بينها محطة "أبيدوس 1" بقدرة 500 ميجاواط، ومحطة "أبيدوس 2" التي تم التعاقد عليها بقدرة 1 جيجاواط، وهي أول محطة شمسية في مصر تعمل ليلاً بفضل تقنيات تخزين الطاقة.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب وعبيدة أمير في برنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، أن مصر تواصل تعزيز دورها كمركز إقليمي لتصدير الطاقة الكهربائية، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة’، حيث تصدر الكهرباء إلى عدة دول مجاورة، مثل ليبيا، السودان، والأردن، وتعمل حاليًا على تنفيذ مشروع ضخم لتصدير الكهرباء إلى أوروبا عبر اليونان.
وأضاف المهندس أحمد الشناوي أن من أبرز المشروعات التي يجري تنفيذها، مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، الذي يستغل اختلاف ساعات الذروة بين البلدين، مما يسمح بتبادل الطاقة بكفاءة وتقليل استهلاك الوقود لتشغيل محطات الكهرباء، متابعا: يعتمد المشروع على تقنية التيار المستمر عالي الجهد (HVDC) بقدرة 500 كيلوفولت، ويتضمن مدّ كابل بحري عبر البحر الأحمر وصولًا إلى محطة تبوك في السعودية.
واختتم قائلا: رغم استقرار الشبكة الكهربائية المصرية، إلا أن نقص الوقود خلال الصيف الماضي أدى إلى بعض التحديات، وهو ما تعمل الحكومة على تجنبه مستقبلاً من خلال تعزيز مصادر الطاقة المتجددة.
اقرأ أيضاًمدبولي: «الربط الكهربائي» بين مصر والسعودية مشروع هندسي معقد.. والانتهاء من أول مرحلة يوليو المقبل
أمة واحدة في وجه التحديات: مصر والسعودية والإمارات.. شراكة تصنع المستقبل
مواصفات هاتف Samsung Galaxy A25 5G وسعره في مصر والسعودية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر السعودية الربط الكهربائي وزارة الكهرباء مشروع الربط الكهربائي مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية استشاري الطاقة الكهربية مصر والسعودیة
إقرأ أيضاً:
وزير الكهرباء يبحث مع مجموعة الصين الجنوبية "CSGI" التعاون في دمج الطاقات المتجددة
التقي الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفداً من شركة شبكة جنوب الصين الدولية للكهرباء (CSGI) العاملة في مجالات نقل وتوزيع الكهرباء وتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة ضخ وتخزين المياه وانظمة التحكم في الطاقة وتكامل الطاقات، برئاسة شنجون سون المدير العام لمنطقة أوروبا وافريقيا، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
وتم عقد اجتماعا، بحضور المهندس عربى مصطفى رئيس الادارة المركزية لشئون مكتب الوزير، لمناقشة ملفات العمل المشترك، والتعاون في مجالات أنظمة تخطيط الطاقة ومشروعات الضخ والتخزين الكهرومائية لدعم استقرار الشبكة الموحدة وتحسين كفاءتها فى ضوء اضافة قدرات كبيرة من الطاقات المتجددة على الشبكة الكهربائية، بالاضافة إلى التوسع فى تطبيق تكنولوجيا خفض الفقد في شبكات التوزيع، وتطوير نماذج عمل مبتكرة فى هذا الاطار
ناقش الاجتماع نتائج المشروع التجريبي لخفض الفقد الذى يجرى تنفيذه بمنطقة ابو رواش فى نطاق عمل شركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء، واستخدام التكنولوجيا الحديثة وخبرات التشغيل التى تمتلكها الشركة الصينية في وضع حل متكامل ومصمم خصيصًا لظروف الشبكة في منطقة المشروع التجريبي، وما نتج عنه من زيادة كفاءة التشغيل وتقليل الفاقد، وامكانية استخدام النموذج المطبق كمنهج لتطوير شبكات التوزيع فى ضوء النتائج المحققة، وتطرق الاجتماع الى اهمية نقل الخبرات والتكنولوجيا وملائمة خصائص الشبكة للتقنيات الحديثة مثل المراقبة الذكية، وإعادة هيكلة الخطوط، وتحسين الأحمال، بما يسمح ببناء منظومة متكاملة تعتمد على التطوير الفني والتحسين الإداري، وتناول الاجتماع مناقشة خارطة التنفيذ وخطط العائد الاستثماري وأطر الشراكة التجارية للمرحلة المقبلة، وتم مناقشة التعاون في مشروعات الضخ والتخزين الكهرومائية كأحد اهم العناصر لضمان استمرارية واستدامة واستقرار الشبكة القومية فى ظل التوجه نحو الاعتماد على الطاقات المتجددة وخفض استخدام الوقود الأحفوري
قال الدكتور محمود عصمت ان وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تتبنى خطة عمل لتحسين جودة التغذية وكفاءة الطاقة وترشيد الاستهلاك وخفض الفقد والارتفاع بجودة الخدمات المقدمة، وتعمل على ذلك بالتعاون مع الشركاء من الشركات المحلية والعالمية، واستخدام التكنولوجيا الحديثة، موضحا العمل من خلال العديد من النماذج التجريبية التى تغطي مختلف الاستخدامات، الصناعية والمنزلية والتجارية، مشيرا الى مشروعات ضخ وتخزين المياه واهميتها كمصدر دائم ومستقر لإمدادات الطاقة النظيفة فى ظل الاستراتيجية الوطنية للطاقة والاعتماد على الطاقات المتجددة فى اطار التحول الطاقي واعادة تخطيط الشبكة، مؤكدا تحويل الشبكة الكهربائية من شبكة نمطية الى شبكة ذكية وتنفيذ خطة مستمرة لاعادة بناء وتطوير قدرات الشبكة وبنيتها التحتية لاستيعاب القدرات الجديدة والمتجددة التى يتم إضافتها سنويا، موضحا الاهتمام بمزيج الطاقة وتنويع مصادر التوليد من الطاقات المتجددة والنظيفة وزيادة مساهمتها فى اطار استراتيجية الطاقة التي تستهدف الوصول بنسبة الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة إلى ما يزيد على 42% عام 2030 ، وإلى مايزيد على 65% عام 2040، مشيرا إلى خطة استغلال الموارد الطبيعية المتاحة وتحقيق أقصى استفادة منها وحسن إدارتها بالشكل الأمثل وتعظيم عوائدها، مشيدا بالتعاون مع الشركات والمؤسسات الصينية المعنية