مشروبات الطاقة.. انتعاش مؤقت وخطر دائم على الصحة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أصبحت مشروبات الطاقة خياراً شائعاً لمن يبحثون عن دفعة سريعة من النشاط، خصوصاً بين الشباب وطلاب الجامعات والرياضيين، ومع ذلك غالباً ما يكون هذا النشاط مؤقتاً، يعقبه شعور كبير بالإرهاق والتعب، هذا التناقض بين الانتعاش اللحظي والانهيار السريع دفع الخبراء إلى التحذير من الإفراط في استهلاك هذه المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من السكر والكافيين.
وفقاً لموقع «Verywell Health»، فإن مشروبات الطاقة ليست وسيلة فعّالة لتعزيز النشاط البدني أو العقلي على المدى الطويل، بل قد تؤدي إلى آثار عكسية تشمل الإعياء، اضطرابات النوم، ومشاكل في وظائف الجسم الحيوية.
أبرز المخاطر الصحية لمشروبات الطاقة:
الجفاف: بداية الانهيار بعد اليقظة
الكافيين المرتفع يزيد من فقدان السوائل من الجسم، مما يؤدي إلى الجفاف. من العلامات المبكرة:
بول داكن اللون
جفاف الفم
إرهاق وتشنجات عضلية
صداع وعطش شديد
وفي حالات الجفاف الحاد قد تظهر أعراض خطيرة مثل الدوخة، فقدان القدرة على التبول، تسارع ضربات القلب، وحتى الإغماء.
انخفاض سكر الدم: ارتفاع سريع يتبعه هبوط مفاجئ
مع احتواء معظم مشروبات الطاقة على كميات كبيرة من السكر (الجلوكوز والفركتوز)، يحدث ارتفاع سريع في سكر الدم يليه انخفاض مفاجئ خلال ساعة أو ساعتين، ما يسبب:
تعب مفاجئ
ضعف التركيز
شعور قوي بالنعاس
انسحاب الكافيين: دائرة إدمان خفية
الاعتماد المستمر على مشروبات الطاقة قد يؤدي إلى ظهور أعراض انسحاب الكافيين عند التوقف، مثل:
العصبية والانفعال
الصداع والغثيان
النعاس الشديد وصعوبة التركيز
هذه الأعراض تجعل التوقف عن المشروبات أكثر صعوبة، مما يعزز دورة الإدمان ويزيد المخاطر الصحية على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشروبات الطاقة أضرار مشروبات الطاقة مشروبات الطاقة
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.