رائف عيد المؤسس والرئيس التنفيذي للبرمجيات في شركة فوتوبيا : الذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة إدارة الوثائق ويدعم التحول الرقمي في المؤسسات
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أكد رائف عيد، المؤسس والرئيس التنفيذي للبرمجيات في شركة فوتوبيا للتكنولوجيا والرئيس التنفيذي لمجموعة وين القابضة، أن الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي يلعبان دورًا محوريًا في تطوير حلول فوتوبيا لإدارة الوثائق والمستندات، حيث توفر الشركة حلولًا متقدمة للبنوك والشركات والجهات الحكومية التي تعتمد على معالجة كميات كبيرة من الوثائق.
وأوضح عيد أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق يتيح إمكانية فهم المستندات والتعرف عليها بذكاء، مما يساعد في استخلاص المعلومات منها بدقة وسرعة. وأضاف: “مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكاننا مقارنة الوثائق ببعضها، والتحقق من تكامل المعاملات التي تضم عدة مستندات، مثل العقود والوثائق المصرفية، وذلك من خلال التأكد من صحة البيانات وسلامتها، وكأن هناك شخصًا حقيقيًا يقوم بمراجعة المستندات واعتمادها.”
وأشار إلى أن هذه التكنولوجيا تساهم بشكل كبير في توفير الوقت والجهد، وتقليل الأخطاء البشرية، مما ينعكس إيجابيًا على الحد من المشاكل القانونية الناجمة عن أي تضارب في البيانات أو نقص في المستندات المطلوبة.
القطاعات المستفيدة من حلول فوتوبيا وخطط التوسع المستقبلية وحول الجهات الأكثر استفادة من حلول فوتوبيا، أوضح عيد أن المؤسسات الحكومية، والبنوك، وقطاع الاتصالات، وشركات الكهرباء، والعقارات تعد من أبرز القطاعات التي تعتمد على هذه الحلول نظرًا لاعتمادها على كميات ضخمة من الوثائق والتعاملات اليومية مع العملاء.
وأضاف: “حاليًا، نركز بشكل أساسي على القطاع الحكومي نظرًا لأهميته، لكننا نخطط في المستقبل القريب للتوسع في القطاع العقاري وقطاع الاتصالات، مما سيمكننا من توسيع نطاق عملنا ودعم مزيد من المؤسسات بحلولنا الذكية.”
مستقبل التحول الرقمي في إدارة الوثائق
وحول مستقبل التحول الرقمي، أوضح عيد أن العالم يتجه تدريجيًا نحو استخدام أقل للورق، لكن التحول الكامل إلى المستندات الرقمية لا يزال بحاجة إلى وقت، خاصة أن بعض الشركات والجهات لا تزال تعتمد على الوثائق الورقية في تعاملاتها اليومية.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا رئيسيًا في تسهيل هذا التحول من خلال توفير آليات رقمية لمعالجة المستندات الورقية، وتحويلها إلى وثائق إلكترونية دقيقة يمكن التحقق منها ومقارنتها تلقائيًا لضمان تكامل المعلومات.
دور الشركات الناشئة في الابتكار وتعزيز التكنولوجيا
وفيما يتعلق بدور الشركات الناشئة ورواد الأعمال في الابتكار، أشار عيد إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرًا على الشركات الكبرى، بل أصبح متاحًا للجميع، مما يفتح الباب أمام الشركات الناشئة لاستخدامه بطرق مبتكرة في مختلف القطاعات.
وأضاف: “الشركات الناشئة لديها القدرة على تحديد مشكلات معينة والعمل على حلها باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل متخصص، مما يمكنها من إحداث تأثير ملموس في مجالات متعددة.”
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المستقبل يحمل إمكانات هائلة للذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات، وأن الشركات التي تستثمر في هذه التكنولوجيا بذكاء ستتمكن من تحقيق قفزات نوعية في أعمالها.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی الشرکات الناشئة
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.