غرفة القاهرة: معارض "أهلاً رمضان" نموذج ناجح لإدارة السوق الحر وتعزيز التنافسية
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن معارض "أهلاً رمضان" تمثل نموذجا ناجحا يحتذى به في إدارة الدولة للسوق الحر، حيث توازن بين حماية المستهلكين والشركات الصغيرة، وضمان استقرار الأسواق من جهة، وتعزيز حرية المنافسة من جهة أخرى.
وأوضح بشاي، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن إدارة الدولة للسوق الحر تهدف إلى ضبط العلاقة بين العرض والطلب، مما ينعكس إيجابيا على استقرار الأسعار وضمان توفر السلع الأساسية بأسعار مناسبة.
وأشار إلى أن المعارض تلعب دورا حيويا في تعزيز التنافسية، حيث تمنح الشركات فرصة لتقديم منتجاتها بجودة عالية وأسعار مخفضة، ما يسهم في تحقيق استقرار السوق والحد من الممارسات الاحتكارية كما تتيح للمستهلكين خيارات متنوعة بأسعار تنافسية، مما يخلق بيئة سوقية أكثر توازن.
وأضاف رئيس لجنة التجارة الداخلية أن الدولة تواصل جهودها لضمان الرقابة على الأسواق، لحماية حقوق المستهلكين وتحقيق استقرار اقتصادي مستدام.
ولفت إلى أن معارض "أهلاً رمضان" لا تقتصر على المنتجات الغذائية فقط، بل تشمل أيضًا مستلزمات أساسية مثل المنظفات، بما يلبي احتياجات الأسرة المصرية.
وأكد بشاي أن هذه المعارض تعكس نموذجا للتعاون المثمر بين الحكومة والقطاع الخاص، بهدف توفير السلع بأسعار مناسبة ومنع أي اختلال في الأسواق.
وأوضح أن وجود المنتجات الأساسية داخل هذه المعارض بأسعار عادلة يحد من أي زيادات غير مبررة في الأسعار خارجها، حيث يسعى التجار إلى الحفاظ على تنافسيتهم خوف من فقدان العملاء لصالح هذه المعارض.
وأكد بشاي على أن معارض "أهلاً رمضان" تلعب دورا محوريا في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وضمان وصول السلع إلى جميع المواطنين بأسعار عادلة، ما يعزز مناخ المنافسة العادلة ويدعم توجه الدولة نحو سوق أكثر استقرار وتوازن.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شعبة المستوردين حماية المستهلكين السوق الحر
إقرأ أيضاً:
المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
البلاد (المدينة المنورة)
كشفت زارة السياحة أن المدينة المنورة سجلت أعلى معدل إشغال لمرافق الضيافة بين مدن المملكة بنسبة 82% خلال الربع الأول من العام الجاري، فيما بلغ متوسط السعر اليومي 453 ريالًا، ووصل العائد لكل غرفة متاحة إلى 372 ريالًا، في مؤشرات تعكس قوة الطلب على الوجهة وكفاءة منظومة الضيافة في استيعاب النمو المتواصل في أعداد الزوار والمعتمرين.
من جانبها، أكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، أن مؤشرات أداء قطاع الضيافة خلال الربع الأول من عام 2026 تعكس استمرار النمو الذي يشهده القطاع في المنطقة، مدعومًا بتوسع الطاقة الاستيعابية وارتفاع جاهزية مرافق الضيافة، بما يعزز مكانة المدينة المنورة وجهةً رائدةً للضيافة والسياحة، ويرسخ دورها في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الارتقاء بتجربة الزائر وتنمية القطاع السياحي.
وأشارت الهيئة إلى ارتفاع عدد مرافق الضيافة السياحية المرخصة في المدينة المنورة إلى 661 مرفقًا بنهاية الربع الأول من عام 2026، فيما بلغ إجمالي الغرف المرخصة 80,223 غرفة، وهو ما يمثل نحو 15% من إجمالي الغرف المرخصة في المملكة، وفق مؤشرات وزارة السياحة، الأمر الذي يعكس تنامي الاستثمارات السياحية ومواصلة التوسع في البنية التحتية لقطاع الضيافة بالمنطقة.
وتواصل المدينة المنورة تحقيق نتائج تنافسية في المؤشرات القطاعية؛ إذ تصدرت المملكة في معدل إشغال الفنادق بنسبة 84%، كما حققت مراكز متقدمة في مؤشري متوسط السعر اليومي والعائد لكل غرفة متاحة، إلى جانب الأداء المتميز للشقق الفندقية والمرافق الأخرى، بما يعكس نضج القطاع واستدامة نموه.
وأكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة أن هذه المؤشرات تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة لتطوير القطاع السياحي، وتعزيز جاذبية المدينة المنورة وجهةً عالميةً تستقبل الزوار والمعتمرين وفق أعلى معايير الجودة، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، ورفع جودة الحياة، وتعزيز تنافسية المدينة على المستويين المحلي والدولي.