سر الاستقالة المفاجئة.. هل خطط ظريف لـتدمير الاقتصاد الإيراني أم خدع ترامب؟
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أثارت استقالة مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، ووزير الاقتصاد، عبد الناصر همتي، الاثنين الماضي، جدلا واسعا حول أسباب الاستقالة.
وبحسب صحيفة "الجريدة" فإنّ الحرس الثوري، كان سببا وراء قرار استبعاد ظريف وهمتي، المحسوبَين على التيار المعتدل، من الحكومة والمشهد السياسي، بعد أن اتهمهما بالتآمر الاقتصادي.
وقدّم الحرس الثوري الإيراني، للسلطة القضائية، وثائق تتّهم وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، ومحافظ البنك المركزي السابق، عبد الناصر همتي، بتنفيذ خطة تهدف إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد لدفع المرشد الأعلى، علي خامنئي، إلى تبني خيار المفاوضات مع الولايات المتحدة من أجل رفع العقوبات.
وتشمل الوثائق تسجيلات صوتية وأخرى مصورة لاجتماعات سرية بين ما يُعرف بـ"مجموعة ظريف"، حيث تظهر نقاشات حول سياسات مالية ونقدية يُزعم أنها أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية.
وبحسب الوثائق نفسها، فإنّ الحكومة تمكنت من تحصيل نحو 57 مليار دولار من عائدات نفطية سابقة لم تُدرج في الميزانية، في حين أن العجز المالي المعلن رسميًا لا يتجاوز 9 مليارات دولار.
كما تشير المعلومات إلى أن البنك المركزي ضخ كميات محدودة من الدولار في السوق، في الوقت الذي قام فيه ببيع 20 طنًا من الذهب بهدف امتصاص السيولة. فيما تشير التقارير إلى أن التحقيقات القضائية لم تثبت تورط ظريف وهمتي في أي استغلال مالي شخصي، إذ لا تزال الأموال ضمن الحسابات الرسمية، بينما تذهب التقديرات إلى أن تحركاتهم كانت ذات طابع سياسي.
وخلال استجواب ظريف، من قبل رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، لم ينفِ مضمون الوثائق، لكنه أكّد أن كل الإجراءات تمت بموافقة رؤساء السلطات الثلاث، بمن فيهم إيجئي نفسه.
وبرّر بعض السياسات الاقتصادية بأنها كانت تهدف إلى تضليل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإحباط استراتيجياته للضغط على إيران.
في المقابل، أبلغ إيجئي، ظريف، بأن خامنئي على علم كامل بتفاصيل القضية، ويعتبر ما جرى محاولة سياسية لتحقيق أهداف محددة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الإيراني جواد ظريف ترامب إيران جواد ظريف خامئني ترامب تدمير الاقتصاد المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لا يزال حاضرا في وجدان المصريين والعرب رغم مرور أكثر من 56 عاما على رحيله، معتبرا أن حملات التشويه التي استهدفته على مدار السنوات لم تنجح في طمس إرثه أو التقليل من تأثيره.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد، إن حملات الافتراءات والأكاذيب لم تتوقف ولم تنتهي، وإلصاق كل الهزائم والخطايا والأخطاء بثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر، ثم فجأة وبعد أن يتصورا أنهم نجحوا في مؤامراتهم، يخرج عليهم فتى فلسطيني يقف على عتبات الأقصى حاملا صورة الزعيم، ويخرج صبية صغار في شوارع القاهرة يهتفون باسمه، وفي بيروت يحضر كلما اشتد العدوان، وفي بغداد يحكي العجائز عنه حكايات العزة والكرامة’ ومن الخليج إلي المحيط تعيد الجماهير إنتاج حلم الاستقلال والوحدة والكرامة.
وأوضح مصطفى بكري أن ثورة يوليو جاءت في وقت كان فيه الفلاحون والعمال يعانون من الفقر والإقطاع وغياب العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن قانون الإصلاح الزراعي كان من أبرز إنجازات الثورة بعدما منح آلاف الأسر حق امتلاك الأراضي وفتح الباب أمام تحسين أوضاع ملايين المواطنين.
وأشار بكري إلى أن جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية تضمنت نجاحات وإخفاقات، إلا أنه شدد على ضرورة قراءة التاريخ بموضوعية وعدم تجاهل الإنجازات التي أسهمت في تغيير حياة ملايين المصريين.
وأضاف أن مصر في عهد عبد الناصر أصبحت مركزًا لحركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لافتًا إلى أن تأثير الزعيم الراحل تجاوز حدود مصر.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)