دقلو دعا إلى التبشير باتفاق نيروبي في مختلف المدن والمناطق الريفية، مؤكداً أن التنمية والإعمار قادمان بعد التخلص من القوى التي تعرقل التغيير.

نيروبي: التغيير

أكد قائد ثاني قوات الدعم السريع، الفريق عبد الرحيم دقلو، جاهزية الحكومة الجديدة لمباشرة مهامها، مثل طباعة العملة، الأوراق الثبوتية، وغيرها من الاستعدادات.

والقى دقلو كلمة أمام القوى السياسية والإدارات الأهلية الداعمة لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس) في العاصمة الكينية نيروبي، أكد فيها على أن الحكومة القادمة ستحظى بحماية جوية كاملة.

ودعا دقلو الحاضرين إلى التبشير باتفاق نيروبي في مختلف المدن والمناطق الريفية، مؤكداً أن التنمية والإعمار قادمان بعد التخلص من القوى التي تعرقل التغيير.

كما اتهم المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بإشعال الحرب، موضحًا أنهما كانا يخططان للقضاء على كل من ينادي بالحرية والسلام والعدالة.

وأشار إلى أن جميع القوى السياسية والإدارات الأهلية حمّلته مسؤولية التغيير بعد سقوط نظام البشير، مؤكدًا أنه تم اتخاذ القرار بعد تفويض مجتمعي كامل، وعاهد الجميع على عدم التراجع حتى تحقيق السودان الجديد.

كلمة قائد ثاني قوات الدع.م ال.س.ريع الفريق ع.بدالرح.يم حم.دان دق.لو أمام القوى السياسية والإدارات الأهلية#تاسيس#عرس_السودان#تحالف_السودان_التاسيسي#سودان_جديد pic.twitter.com/ITBOVmbESl

— تحالف السودان التأسيسي – (تأسيس) (@TaseesSFA) March 6, 2025

إطلاق سراح حمدوك

كما كشف قائد ثاني قوات الدعم السريع عن دوره في إطلاق سراح رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، بعد أن وضعه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في السجن، موضحًا أنه أشرف شخصيًا على خروجه وإيصاله إلى منزله، إلى جانب إطلاق سراح قيادات القوى السياسية.

وأضاف أن دبلوماسيين غربيين، بمن فيهم السفيران البريطاني والسويدي، إضافة إلى المبعوث الأمريكي ورئيس بعثة الأمم المتحدة السابق فولكر بيرتس، زاروه في منزله لشكره، لكنه أكد لهم أن المؤسسة، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، هي من تستحق الشكر.

وأوضح أن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو اتخذ موقفًا شجاعًا عندما اكتشف أن قرارات 25 أكتوبر كانت انقلابًا نفذته الحركة الإسلامية، وقدم اعتذاره للشعب السوداني.

كما أشار إلى أنه قدم رؤية سياسية متكاملة لحل الأزمات التاريخية والحالية في السودان، وساءل القوى السياسية عن مصدر تفويضها لحكم البلاد، مشيرًا إلى أن الجيش يظل تحت سيطرة نخبة معينة مثل بقية الأحزاب التقليدية، بينما الحركات المسلحة تظل ذات طابع قبلي.

مواجهة الحركة الإسلامية

وأكد دقلو أن الحركة الإسلامية أصرت على خوض الحرب رغم محاولاتهم إيجاد حلول سلمية، مشددًا على أن قواتهم لن تتراجع، وأنهم مستعدون للقتال حتى تحرير السودان من قبضة القوى التقليدية، قائلاً: “طالما الفي المدق بندق، لا شيء يهمنا، سنواجههم حتى النهاية”.

وتعهّد قائد ثاني قوات الدعم السريع بمواصلة القتال حتى إنهاء سيطرة الحركة الإسلامية، مؤكدًا أن السودان بعد الحرب سيكون مختلفًا تمامًا وكأن الحرب لم تقع.

وأضاف أن الأحداث الأخيرة كشفت العملاء والخونة، متوعدًا بملاحقة أعدائهم في كل مكان، وأكد على أن السودان الجديد بات قريبًا، قائلاً: “نلتقي في السودان الجديد بإذن الله”.

الوسومتحالف السودان التأسيسي عبد الرحيم دقلو قوات الدعم السريع نيروبي

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: تحالف السودان التأسيسي عبد الرحيم دقلو قوات الدعم السريع نيروبي قوات الدعم السریع الحرکة الإسلامیة القوى السیاسیة قائد ثانی قوات

إقرأ أيضاً:

عاجل .. ياسر العطا مساعد قائد الجيش السوداني يعلن التصعيد .. أعددنا العدة العسكرية وإنطلاق متحركات عسكرية حتى الحدود الدولية للسودان

الابيض متابعات تاق برس – اعلن الفريق أول ياسر العطا مساعد قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان اليوم الأربعاء من الابيض أن القوات المسلحة السودانية اعدت العدة لتحرير كل المناطق خارج سيطرة الجيش.

 

واضاف في مخاطبة حشد في الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان ” أعددنا العدة لعمليات عسكرية حتى الحدود الدولية للسودان.

 

واكد مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا قائلا ” ستنطلق قريبا من الأبيض المتحركات العسكرية لتحرير كل المناطق خارج سيطرة الجيش وسننتصر.

 

وكان عضو مجلس السيادة السوداني ومساعد القائد العام للجيش، الفريق أول ركن ياسر العطا، اتهم رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد بشن “حرب عنصرية” على الشعب السوداني عبر دعمه الواسع لقوات الدعم السريع التي ارتكبت، “مجازر وفظائع في جميع أنحاء السودان خلال العامين والنصف الماضيين”، وآخرها في مدينة ‎الفاشر بدارفور.

وخلال لقاء صحفي نظمته قناة العربية، كشف العطا عن خطة ممنهجة وافق عليها بن زايد شخصياً، تهدف إلى تطهير السودان من القبائل الأفريقية عبر برنامج ضخم من التهجير القسري.
وأشار إلى أن مصدراً في ‎دبي حذره قبل بدء الحرب من أن بن زايد كان يصف قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) بأنه “أمير السودان”، ما اعتبره دليلاً على مشروع إماراتي لفرضه حاكماً بقوة السلاح.

وأوضح العطا أن الخطة تشمل:
•تهجير سكان شمال السودان والقبائل النوبية إلى مصر،
•وطرد قبائل من جنوب كردفان والنيل الأزرق إلى جنوب السودان،
في محاولة لإعادة تشكيل السودان وفق رؤية “عرقية أحادية”.

وأضاف أن المخابرات السودانية رصدت إنشاء الإمارات غرفة قيادة في ‎#أبوظبي لإدارة الدعم اللوجستي والإعلامي وتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح، مؤكداً أن “الدعم السريع مجرد أداة في يد الإمارات”.

ونقل موقع Middle East Eye عن العطا قوله إن “الصمت الدولي على جرائم الدعم السريع تم شراؤه بقوة المال الإماراتي”، رغم توفر الأدلة والصور والتقارير التي توثق الفظائع في السودان.

وحول دوافع التدخل الإماراتي، قال العطا إن أبوظبي قد تسعى إلى الذهب والأراضي الزراعية والمعادن، لكنه شدد على أن السودان “كان دائماً منفتحاً على الاستثمار”، معتبراً أن الهدف الحقيقي “قرار عرقي يسعى لجعل السودان أرضاً عربية بلا غير عرب”.

واختتم العطا تصريحاته قائلاً: “نرفض أي سلام تُفسح فيه المجال للإمارات… وعلى أبوظبي إرسال طائرات لجمع المرتزقة وإعادتهم إلى بلدانهم فوراً.”

 

الأبيضالعطاعمليات عسكرية

مقالات مشابهة

  • الإطار يسيطر على تشكيل الحكومة وحده رغم التحذيرات الأميركية
  • البرهان: الحكومة السودانية مُستعدة للتعامل مع الأمم المتحدة وجميع وكالاتها
  • بقيت محجبة رسمي عند الحكومة.. سما المصري تكشف عن صورتها الجديدة في البطاقة
  • حزب بارزاني:الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة في شهر نيسان المقبل
  • عاجل .. ياسر العطا مساعد قائد الجيش السوداني يعلن التصعيد .. أعددنا العدة العسكرية وإنطلاق متحركات عسكرية حتى الحدود الدولية للسودان
  • الأردن: الحكومة تطلق رسميًا مشروع المدينة الجديدة بعد سنوات من الطرح
  • عبد الرحيم حسن: اختيار المتميزين في بورسعيد أرض المواهب
  • بلد تحت النار.. «اليمني» يكشف مستقبل الأزمة السياسية فى السودان
  • السودان تحت النار.. «اليمني» يكشف مستقبل الأزمة السياسية العاجلة| فيديو
  • قيادات صمود والهروب من الأسئلة الإستراتيجية