بقيت محجبة رسمي عند الحكومة.. سما المصري تكشف عن صورتها الجديدة في البطاقة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعلنت الفنانة سما المصري عن تجديد بطاقتها الشخصية وتحديث صورتها، مشيرة إلى أنها استبدلت صورتها القديمة بصورة جديدة وهي مرتدية الحجاب، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
وقالت سما المصري في تعليقها على المنشور:"بقيت محجبة رسمي عند الحكومة خلاص، واتغيرت صورتي في البطاقة لسيدة فاضلة محجبة.
تحدّثت الفنانة سما المصري حول الانتقادات التي تعرضت لها بسبب ظهورها بالجلباب الصعيدي في انتخابات مجلس النواب.
وكتبت سما المصري عبر حسابها على فيسبوك: "هي مين دي اللي تسيب البلد وتمشي؟ انتوا بتحلموا، أنا قاعدة على قلبكم، والمصحف لا أقعد أفرس فيكم كده. أنا جايبة آخرى النهارده، فبلاش الاستفزاز ده بقى.. نهدى شوية".
واختتمت: "آخركم قرشين.. لو في ناس فاكرة أن الحجاب هيحوشني عنهم وهاسكت على قلة أدبهم معايا يبقوا غلطانين... باحترم الحجاب اه لكن عمري ما احترمتكم ولا هاحترمكم، واصبروا شوفوا هاعمل إيه وهتعرفوا الناس حقيقتكم... الصبر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سما المصري سما المصری
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.