يبدأ التحالف المسيحي المحافظ، والحزب الاشتراكي الديمقراطي اليوم الخميس، مفاوضات تشكيل ائتلاف حاكم في ألمانيا.

ومن المقرر إجراء مشاورات عبر 16 مجموعة عمل، تضم كل منها 16 ممثلاً من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري - اللذين يشكلان ما يعرف باسم التحالف المسيحي - والحزب الاشتراكي الديمقراطي، ليبلغ إجمالي عدد الساسة المشاركين في المفاوضات 256 سياسياً.

ومن المقرر أن تستمر المشاورات عبر مجموعات العمل لمدة 10 أيام. وستكون هناك مجموعة توجيهية مسؤولة عن التكامل بين المجموعات. ومن المقرر إحالة نتائج عمل المجموعات إلى مجموعة تفاوضية ستضم أيضاً رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي والمستشار المستقبلي فريدريش ميرتس، ورئيسي الحزب الاشتراكي الديمقراطي لارس كلينغبايل وزاسكيا إسكين، ورئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافري ماركوس زودر.

وتعقد المفاوضات على أساس الاتفاق المبدئي الذي توصل إليه التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي حول نقاط رئيسية في المحادثات الاستكشافية. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من القضايا التي تحتاج إلى توضيح.

وفي حال الاتفاق على مسودة اتفاق الائتلاف، سيتعين موافقة الأحزاب الثلاثة عليها. ويعتزم الحزب الاشتراكي الديمقراطي استطلاع آراء أعضائه حول المسودة المنتظرة.
ويسعى ميرتس إلى تشكيل الحكومة الجديدة بحلول عيد الفصح، أي منتصف أبريل (نيسان) المقبل.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ألمانيا فريدريش ميرتس الحزب الاشتراکی الدیمقراطی الحزب المسیحی

إقرأ أيضاً:

خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو

كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.

نتنياهو: تحدثت مع ترامب.. إذا هاجم حزب الله مدننا فسوف نهاجم بيروتترامب: انهيار المفاوضات مع إيران لا يهمني وسأتحدث مع نتنياهو بشأن لبنانلأسباب أمنية.. تقليص مدة جلسة محاكمة نتنياهو غدا وإلغاء أخرى بعد غدنزوح واسع من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار نتنياهو بقصفها | تفاصيل

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.

وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.

وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.

وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.

وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.

طباعة شارك بنيامين نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس حزب الله ترامب

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدّد الحي المسيحي في صور...إليكم التفاصيل!
  • قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
  • ألمانيا تدعو للتهدئة في لبنان
  • ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • ستارمر يهاجم إرث المحافظين السكني ويعلن أكبر استثمار حكومي لبناء المنازل
  • كيف أعادت الفنادق تشكيل عيد الأضحى في المغرب؟