وسط تصاعد الغارات.. نتنياهو يتعهد بمنع حزب الله من إعادة بناء قدراته
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
جدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، تعهده بمواصلة “القيام بما يلزم” لمنع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية، على حد تعبيره، وذلك في ظل استمرار التصعيد على الجبهة اللبنانية.
وقالت وسائل إعلام لبنانية إن سلاح الجو الإسرائيلي شن، أمس السبت، سلسلة غارات مكثفة استهدفت مناطق واسعة في القطاعين الشرقي والأوسط من جنوب لبنان، إضافة إلى مناطق في البقاع، ما أسفر عن دمار كبير في البنى التحتية والممتلكات.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 331 شهيدًا و945 جريحًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، في مؤشر على اتساع رقعة الانتهاكات رغم الاتفاق المعلن.
من جانبها، كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، في تقرير نشر اليوم، أن إسرائيل استخدمت القنابل العنقودية المحظورة دوليًا خلال حربها الأخيرة على لبنان، مستندةً إلى صور تظهر بقايا هذه الذخائر في مناطق مختلفة جنوب البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حزب الله لبنان جنوب لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.