“الأغذية العالمي”: الأمطار الغزيرة والبرد القارس يزيدان معاناة العائلات في غزة
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
الثورة نت /..
قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الأحد، إن موجة الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة فاقمت الظروف الإنسانية القاسية التي تعيشها العائلات في قطاع غزة.
وأشار البرنامج، في تدوينة على منصة “إكس”، إلى أن السيول جرفت وأفسدت كميات من الطعام الذي كانت الأسر تحتفظ به لمواجهة شحّ الغذاء.
وأكد أن المساعدات النقدية التي يقدّمها ما تزال تشكّل شريان حياة أساسياً لآلاف العائلات الأكثر ضعفًا، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع احتياجات الغذاء والمأوى.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 69,756 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 170,946 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".