«تيك توك» تطلق مهام جديدة لمستخدميها لتعزيز الصحة النفسية وتقليل الإدمان الرقمي
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أطلقت منصة “تيك توك” مجموعة من الخصائص الجديدة تهدف إلى تحسين الصحة النفسية للمستخدمين والحد من الإدمان الرقمي، وذلك عبر مهام يومية تمنحهم شارات ومكافآت عند الالتزام بها.
وتشمل الخصائص الجديدة إعادة تصميم صفحة إدارة وقت الشاشة، حيث يمكن للمستخدمين الوصول إلى: دفتر ملاحظات للتأكيدات الإيجابية يحتوي على أكثر من 120 تذكيرًا لمساعدتهم على تحديد أهداف يومية.
وللحصول على الشارات، يتعين على المستخدمين إكمال مهام مثل: النوم لعدد ساعات محدد، استخدام أدوات التأمل، وضع حد زمني يومي لاستخدام الأجهزة الرقمية، أو مشاركة تقرير الاستخدام الأسبوعي ودعوة الآخرين للقيام بالمهمات نفسها.
وأوضحت الشركة أن هذه الخصائص جاءت بعد مراجعة الأدبيات الأكاديمية حول الاستخدام الآمن للتكنولوجيا الرقمية وتأثيره على الصحة النفسية للمراهقين، مشيرة إلى أن القيود المبالغ فيها يمكن أن تكون ضارة.
وأضافت “تيك توك” أن اختبار النسخة المبكرة من هذه الخصائص أظهر زيادة ملحوظة في تفاعل المستخدمين مع أدوات السلامة الصحية مقارنة بالإصدارات السابقة، كما سيتم عرض رابط لهذه الأدوات عند بلوغ المستخدم الحد الأقصى اليومي لاستخدام الجهاز أو المنصة.
يذكر أن الشركة كانت قد أطلقت في يوليو أدوات رقابة أبوية جديدة، تتيح لأولياء الأمور حظر حسابات معينة وتتبع نشاط المراهقين على المنصة.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تيك توك تيك توك تيك توك والمراهقين حجب تيك توك حظر تيك توك منصة تيك توك
إقرأ أيضاً:
كيف يغير أسبوع واحد بدون وسائل التواصل الاجتماعي صحتك النفسية؟
الولايات المتحدة – أجرى باحثون دراسة حديثة لاستكشاف العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والصحة النفسية لدى الشباب.
وركزت الدراسة على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، وهي الفئة الأكثر نشاطا على منصات مثل “فيسبوك” و”إنستغرام” و”سناب شات” و”تيك توك” وX.
وتهدف الدراسة إلى فهم كيفية تأثير أنماط الاستخدام المختلفة على مستويات القلق والاكتئاب والنوم، ومدى ارتباط الاستخدام المفرط بالآثار النفسية المحتملة.
وجمع الباحثون بيانات 295 مشاركا لمدة أسبوعين قبل التجربة لتقييم الاستخدام الطبيعي، ثم تابعوا بياناتهم خلال أسبوع من “التخلص من سموم وسائل التواصل الاجتماعي”، وسجلوا بشكل يومي تقييماتهم الذاتية للصحة النفسية، مع استخدام تقييمات بيئية لحظية (EMA).
وتبين أن الصحة النفسية للشباب شهدت تحسنا ملحوظا بعد أسبوع واحد فقط من تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وأبلغوا عن انخفاض مستويات القلق والاكتئاب وأعراض الأرق بعد الحد من وقت الشاشة.
وأظهر متوسط النتائج انخفاض القلق بنسبة 16.1%، والاكتئاب بنسبة 24.8%، وأعراض الأرق بنسبة 14.5%. كما انخفض متوسط وقت استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من 1.9 ساعة يوميا إلى 0.5 ساعة، بينما امتنع 6.2% من المشاركين عن استخدامها تماما خلال الأسبوع التجريبي.
وأشارت الدراسة إلى أن التحسن كان أكبر لدى المشاركين الذين يعانون من استخدام مفرط أو إشكالي للمنصات، مثل المقارنات الاجتماعية السلبية أو الاستخدام الإدماني، بينما لم يكن انخفاض إجمالي وقت الشاشة هو العامل الأساسي في النتائج.
وعلى الرغم من النتائج الواعدة، لم تخل الدراسة من بعض القيود، مثل اختيار المشاركين بشكل طوعي وغياب مجموعة ضابطة عشوائية أو متابعة طويلة المدى. كما لم يسجل المشاركون تغيّرا كبيرا في الشعور بالوحدة، ما قد يعكس دور المنصات الاجتماعية في الحفاظ على التواصل الاجتماعي والانتماء.
وأكد معدو الدراسة أن تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يكون أداة مفيدة لدعم الصحة النفسية لدى الشباب، ولكنهم أشاروا إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث لتحديد مدى استمرارية هذه النتائج وربطها بالسلوكيات طويلة الأمد.
نشرت الدراسة في مجلة JAMA Network Open.
المصدر: ميديكال إكسبريس