أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يومه الأحد، عن إطلاق التميمة الرسمية لكأس العرب الذي ستنظمه قطر ما بين فاتح و18 دجنبر المقبل.
وتحمل التميمة الرسمية اسم "جحا"، تكريماً للشخصية الخيالية التي تُعد رمزاً من رموز التراث الشعبي العربي.
فبينما غالباً ما يصوَّر على أنه رجل أخرق وبطيء الذكاء، حيث يجد نفسه في مواقف مضحكة بسبب تصرفاته الغريبة، فإن جحا يُعد رمزاً من رموز التراث الشعبي العربي الأصيل، إذ يُجسِّد التقاليد الفولكلورية العريقة التي تزخر بها المنطقة.


وسيتنافس ما مجموعه 16 منتخباً على لقب كأس العرب في المرحلة النهائية، علماً أن تسع دول تأهلت تلقائياً بفضل المراتب التي تحتلها في التصنيف العالمي، بينما ستتنافس 14 دولة أخرى على المراكز السبعة المتبقية عندما تتقابل فيما بينها خلال الدور التأهيلي.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية السعودية قطر تميمة جحا كأس العرب المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

سافايا:على حكومة العراق حل ميليشيا الحشد الشعبي الإيرانية

آخر تحديث: 30 نونبر 2025 - 9:58 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، مارك سافايا، امس السبت، إن العالم ينظر إلى العراق كدولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيرًا في المنطقة، مشددًا على أن ذلك مشروط بحل قضية السلاح الخارج عن سيطرة الدولة وحماية هيبة المؤسسات الرسمية.‏واضاف سافايا في بيان ، إنه “اليوم ينظر العالم إلى العراق كدولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيراً في المنطقة، شريطة أن يتم حل قضية السلاح الخارج عن سيطرة الدولة بشكل كامل، وحماية هيبة المؤسسات الرسمية”.‏وتابع: “لا يمكن لأي اقتصاد أن ينمو، ولا لأي شراكة دولية أن تنجح، في بيئة تتشابك فيها السياسة مع السلطة غير الرسمية. لدى العراق الآن فرصة تاريخية لطي هذا الملف وتعزيز صورته كدولة قائمة على سيادة القانون، لا على سلطة السلاح”.‏وأضاف سافاي: “من المهم بنفس القدر ترسيخ مبدأ فصل السلطات، واحترام الأطر الدستورية، ومنع التدخلات التي قد تُعيق عملية صنع القرار السياسي أو تُضعف استقلال الدولة. فالدول القوية تُبنى عندما تعمل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية ضمن حدودها المحددة، وتُحاسب من خلال آليات قانونية واضحة، لا من خلال مراكز ضغط أو نفوذ”.‏ولفت الى أن “العراق يقف عند مفترق طرق حاسم. فإما أن يتجه نحو مؤسسات مستقلة قادرة على إنفاذ القانون وجذب الاستثمارات، أو أن يعود إلى دوامة التعقيد التي أثقلت كاهل الجميع”.‏وأوضح: “ما نحتاجه اليوم هو دعم مسيرة البلاد، واحترام الدستور، وتعزيز فصل السلطات، والالتزام الراسخ، مقرونًا بتحرك ملموس لإبعاد السلاح عن السياسة. هذا هو الطريق لبناء عراق قوي يحظى باحترام العالم”.

مقالات مشابهة

  • اتحاد الأطباء العرب يحتفل باليوم العالمي للإعاقة ويطلق المؤتمر العربي الخامس لتنمية القدرات
  • أحزاب اللقاء المشترك: 30 نوفمبر رمز للحرية والسيادة الوطنية
  • سافايا:على حكومة العراق حل ميليشيا الحشد الشعبي الإيرانية
  • انطلاق فعاليات المؤتمر العربي الخامس لتنمية قدرات الطفل
  • بصوت محمد منير.. الكشف عن الأغنية الرسمية لكأس العرب 2025 «فيديو»
  • الجزائر.. حبس صحفي بتهمة «إهانة رموز ثورة التحرير»
  • اكتشاف رموز شريطية عصبية في الدماغ تحدد السلوك وسمات الشخصية
  • محكمة بئر مراد رايس تأمر بوضع الكاتب الصحفي سعد بوعقبة رهن الحبس بتهمة المساس برموز الثورة التحريرية
  • قرار جديد من المحكمة لصالح المطرب الشعبي سعد الصغير
  • المعهد العربي "معتمد" ينظم ندوة تثقيفية للتوعية بمخاطر السكر