نواب البرلمان عن المنصة الأفريقية للدواء:نقلة استراتيجية تعزز الأمن الصحي للقارةتُعزز التكامل الصحي وتفتح آفاقًا جديدة للصناعات المصرية تُعزز تنافسية المنتج المصري وتفتح أسواقًا جديدة بالقارة

أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بمشروع إنشاء المنصة الأفريقية الموحدة لنفاذ الأدوية والمستلزمات الطبية، معتبرينه خطوة استراتيجية تعزز دور مصر في دعم الصحة والقارة الأفريقية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعة الدوائية المصرية فضلا عن كونها  تمثل "خطوة فارقة لتعزيز السيادة الصحية للقارة الأفريقية، ودليلًا على ريادة مصر في تطوير البنية الدوائية والرقمية الإقليمية".

وقالت النائبة سمر سالم، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، إن  مشروع إنشاء منصة أفريقية موحدة لنفاذ الأدوية والمستلزمات الطبية يمثل "خطوة فارقة في تعزيز السيادة الصحية للقارة الأفريقية، ودليلًا جديدًا على الدور القيادي لمصر في تطوير البنية الدوائية والرقمية الإقليمية".

وأضافت سالم ، في تصريح خاص لـ صدي البلد أن هذه المنصة تُعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي تعكس رؤية الدولة في دعم التكامل الصحي القاري، مشيرة إلى أن دعم هيئة الشراء الموحد لهذا التوجه يؤكد التزام مصر بتطوير نظم الإمداد الدوائي في أفريقيا وتعزيز قدرتها على الوصول العادل والمستدام للدواء.

 تحسين سلاسل التوريد وخفض تكاليف الإمداد

وأكدت أن "إتاحة منصة رقمية موحدة ستسهم في تحسين سلاسل التوريد، وخفض تكاليف الإمداد، ورفع كفاءة الشراء الجماعي"، معتبرة أنها خطوة تتسق بالكامل مع التوجهات العالمية نحو التحول الرقمي في منظومات الدواء.

وأشارت النائبة إلى أن المشروع يفتح آفاقًا أوسع أمام الصناعات الدوائية المصرية لدخول أسواق جديدة داخل أفريقيا، بما يعزز هدف الدولة في رفع صادرات الدواء إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030، ويقوي دور مصر كمركز إقليمي للتجارة الدوائية.

وشددت سالم على أن المنصة المقترحة "تمثل امتدادًا منطقيًا" للمبادرات الوطنية الكبرى مثل الروشتة الإلكترونية ونظام التتبع الدوائي، ما يجعلها حجر أساس في منظومة موحدة للحوكمة الدوائية داخل القارة.

واختتمت النائبة تصريحها مؤكدة أن "أفريقيا في حاجة ماسّة إلى حلول مشتركة تعالج فجوات الإمداد الدوائي"، وأن المشروع المطروح يعكس التزام مصر بدعم الأمن الصحي الأفريقي وتقديم نموذج مؤسسي قابل للتوسع عالميًا في المستقبل.

من جانبها قالت النائبة إيناس عبد الحليم إن مشروع إنشاء المنصة الأفريقية الموحدة لنفاذ الأدوية والمستلزمات الطبية يمثل "خطوة استراتيجية هامة لتعزيز التكامل الصحي على مستوى القارة، وفتح آفاق جديدة أمام الصناعات الدوائية المصرية لتصدير منتجاتها للأسواق الأفريقية بطريقة منظمة وآمنة".

وأضافت عبد الحليم في تصريح خاص لـ  صدي البلد  أن المشروع يأتي في إطار رؤية مصرية واضحة لدعم التحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية، مشيرة إلى أن المنصة ستسهم في تحسين كفاءة سلاسل الإمداد، وخفض التكاليف، وضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية إلى جميع المناطق بالقارة بطريقة عادلة ومستدامة.

قدرة مصر على قيادة المبادرات الاستراتيجية في قطاع الدواء

وأوضحت أن "المنصة ليست مجرد مشروع تقني، بل تمثل ركيزة أساسية لدعم السيادة الصحية الأفريقية، وتعكس قدرة مصر على قيادة المبادرات الاستراتيجية في قطاع الدواء والرعاية الصحية، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للابتكار والتصدير الدوائي".

واختتمت النائبة تصريحها مؤكدة أن المشروع يعكس الالتزام المصري بالتعاون مع الشركاء الأفارقة والمؤسسات الدولية لتسهيل وصول المنتجات الصحية الضرورية، ويعد نموذجًا يُحتذى به للتكامل الصحي الرقمي على مستوى القارة.

كما قال النائب علي الدسوقي إن مشروع إنشاء المنصة الأفريقية الموحدة لنفاذ الأدوية والمستلزمات الطبية يمثل "فرصة استراتيجية لدعم الصناعات الدوائية المصرية، وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق الأفريقية، بما يسهم في تعزيز الصادرات ورفع العوائد الاقتصادية لمصر".

وأضاف الدسوقي في تصريح خاص لـ صدي البلد  أن المشروع "يعد خطوة مهمة ضمن السياسات الوطنية لدعم التكامل الاقتصادي الإقليمي، حيث يسهل تدفق المنتجات الطبية والمستلزمات الصحية بطريقة منظمة ويخفض التكاليف اللوجستية"، مشيرًا إلى أن ذلك يعزز من استدامة سلاسل الإمداد ويدعم الاقتصاد القومي.

فتح آفاقًا واسعة أمام المنتج المحلي للوصول إلى أسواق جديدة

وأشار إلى أن المنصة "ستفتح آفاقًا واسعة أمام المنتج المحلي للوصول إلى أسواق جديدة بالقارة الأفريقية، بما يحقق أهداف الدولة في رفع الصادرات إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030"، مؤكداً أن المشروع يُمثل نموذجًا للتعاون بين القطاع الحكومي والخاص والمؤسسات الأفريقية لتعظيم الفائدة الاقتصادية والصحية على حد سواء.

واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن "المنصة تسهم في ترسيخ مكانة مصر كقوة اقتصادية وإقليمية في قطاع الدواء، وتؤكد التزام الدولة بدعم مبادرات التحول الرقمي والتكامل الاقتصادي على مستوى القارة".

كما قالت النائبة إيفلين متي إن مشروع إنشاء المنصة الأفريقية الموحدة لنفاذ الأدوية والمستلزمات الطبية يمثل "فرصة تاريخية لدعم الصناعة الدوائية المصرية وتعزيز قدرتها على التوسع في أسواق جديدة بالقارة الأفريقية".

 تنظيم سلاسل الإمداد وتحسين التوزيع والتصدير

وأضافت متي في تصريح خاص لـ صدي البلد  أن المنصة "تتيح تنظيم سلاسل الإمداد وتحسين التوزيع والتصدير، ما يعزز كفاءة الإنتاج ويخفض الهدر، ويمنح الشركات المصرية القدرة على المنافسة على مستوى القارة بأعلى المعايير الدولية".

برلمانية: المنصة الأفريقية للدواء نقلة استراتيجية تعزز الأمن الصحي للقارةكوبا تكافح تفشي فيروسي وسط نقص في الغذاء والدواء

وأكدت أن المشروع "يدعم جهود التحول الرقمي في قطاع الصناعة الدوائية، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير، كما يفتح آفاقًا جديدة أمام المصانع المحلية لتصدير منتجاتها إلى أفريقيا بطريقة مؤسسية وآمنة".

واختتمت النائبة تصريحها مؤكدة أن "هذه المنصة تُعزز التكامل الصناعي وتدعم مبادرات الدولة في الابتكار والتصنيع المحلي، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ويخدم الصحة العامة على مستوى القارة".

طباعة شارك الصناعة الدوائية أسواق جديدة القارة الأفريقية النواب المنصة الأفريقية للدواء

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصناعة الدوائية أسواق جديدة القارة الأفريقية النواب المنصة الأفريقية للدواء الدوائیة المصریة الصناعة الدوائیة القارة الأفریقیة على مستوى القارة فی تصریح خاص لـ سلاسل الإمداد التحول الرقمی أسواق جدیدة أن المشروع الدولة فی أن المنصة صدی البلد فی قطاع ا جدیدة إلى أن آفاق ا

إقرأ أيضاً:

رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية

حذر النائب محمد  مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".

يا ترى لسه الأهلي السبب..أحمد جلال يثير الجدل حول هبوط الإسماعيليالإيقاف والإنجاز.. مقارنة بين الزمالك والإسماعيلي تثير الجدل في مصر

وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".

وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".

ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".

وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".

وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".

واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".

طباعة شارك محمد مجاهد لجنة الشباب والرياضة رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن الاسماعيلي الاندية

مقالات مشابهة

  • اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
  • محافظ الدقهلية يبحث مع مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة فتح آفاق جديدة للاستثمار
  • خطوة جديدة .. رباعي الكرة المصرية يحصدون ماجستير الإدارة الرياضية من إسبانيا
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • هيئة الدواء تنفي تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة بشأن تصدير المستحضرات الدوائية
  • ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • بحمولة 2370 طنا.. انطلاق قافلة المساعدات المصرية الـ 205 إلى غزة
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية