عشرات المستوطنين الصهاينة يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
الثورة نت /..
جدد المستوطنون الصهاينة، اليوم الأحد، اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات العدو الصهيوني، وسط دعوات متواصلة لشد الرحال وتكثيف الرباط بالمسجد.
واقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، وأدو طقوسًا تلمودية علنية وجولات استفزازية في باحاته.
وشددت قوات العدو الصهيوني من إجراءاتها العسكرية في شوارع القدس ومحيط البلدة القديمة وأبوابها لتأمين اقتحامات المستوطنين، والتضييق على الأهالي والمصلين.
وشهر شهر أكتوبر الماضي تصاعدا في انتهاكات قوات العدو الصهيوني وقطعان المستوطنين المتطرفين بحقّ المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
ورصد مركز معلومات فلسطين “معطى” 408 انتهاكا من قبل العدو الصهيوني والمستوطنين في القدس المحتلة خلال شهر أكتوبر الماضي.
ووثق المركز اقتحام 18963 مستوطنا لباحات المسجد الأقصى خلال شهر 10/2025، في تصاعد كبير لأعداد المقتحمين وما رافقها من طقوس واعتداءات على حرمة المسجد.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وحماية حرمة الحرم، حيث دعت الفعاليات المقدسية إلى التواجد المكثف داخل باحات المسجد ومواجهة مخططات التهويد.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: باحات المسجد الأقصى العدو الصهیونی
إقرأ أيضاً:
مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية -فى بيان على موقع المجلس مساء اليوم الثلاثاء- رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية.
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد الأمين العام تـأكيد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.