تحذير من "سارق البصر".. 4 أسئلة تساعدك في الكشف المبكر
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
تعتبر "الجلوكوما" واحدة من أكثر الحالات المرضية شيوعا، ويحذر الخبراء من إهمالها لما تتسبب به من ضرر للعصب البصري.
وبحسب الخبراء فإن "الجلوكوما" أو المياه الزرقاء قد تُسبب العمى إذا تُركت دون علاج.
ويُعرف الجلوكوما باسم "سارق البصر الصامت" لقدرته على التطور دون أن يُلاحظ، ويمكن أن يُسبب فقدانًا لا رجعة فيه للبصر إذا تُرك دون علاج.
من علامات الإنذار المبكرة التي يجب الانتباه إليها رؤية هالات أو حلقات في العين.
وتحذر سالي أمين، استشارية جراحة العيون من أن هذه الحالة غالبا ما تتطور تدريجيا لدرجة أن الكثيرين لا يدركون وجود مشكلة إلا بعد حدوث ضرر كبير.
وتضيف: "عندما تلاحظ تغيرا في رؤيتك، قد يكون الأوان قد فات لاستعادة ما فُقد، ولكن هناك أشياء يمكنك القيام بها لضمان الوقاية من هذه الحالة قدر الإمكان من خلال البحث عن العلامات الرئيسية".
تكمن العلامات الرئيسية في الإجابة على هذه الأسئلة، إذا كانت الإجابات نعم فالمؤكد أن مراجعة الطبيب يجب أن تتم بشكل عاجل.
هل تجد صعوبة في رؤية الأشياء؟ هل تبدو الألوان باهتة؟ هل ترى هالات حول الأضواء؟ هل تعاني من صداع متكرر؟وتُحذّر أمين قائلةً: "لا يُميّز الجلوكوما بين الناس، وقد يُصيب أي شخص. الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة بهذه الحالة، هم أكثر عُرضةً للخطر. فحوصات العين الدورية ضرورية".
وتُضيف: "يكمن سرّ حماية بصرك في الكشف المُبكر عن الجلوكوما. يتجاهل الكثيرون هذه العلامات باعتبارها مُضايقات بسيطة، لكنها قد تكون وسيلةً مبكرة لحماية العينين".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجلوكوما المياه الزرقاء العين جراحة العيون الجلوكوما الجلوكوما العين صحة العين الجلوكوما المياه الزرقاء العين جراحة العيون الجلوكوما أخبار علمية
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.