وزير الداخلية الفرنسي: النظام الجزائري لا يحترم شعبه وشرعنا رسمياً في منع المسؤولين الجزائريين من دخول فرنسا
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
زنقة 20. الرباط
قال وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو، أن الحكومة الفرنسية شرعت رسمياً في منع كبار المسؤولين الجزائريين من دخول فرنسا، لقضاء عطلهم أو الإستشفاء وتدريس أبنائهم هنا.
و أضاف الوزير الفرنسي في حوار على إذاعة RTL الفرنسية، أن النظام الجزائري لا يحترم شعبه، والحكومة الفرنسية قررت بشكل رسمي الرد على هذه اللامبالاة بمنع عدد كبير من كبار المسؤولين الجزائريين من دخول فرنسا، كما حصل مع زوجة دبلوماسي جزائري حين تم رفض دخولها فرنسا قبل أيام.
Nous allons diriger la riposte contre la nomenclature algérienne. Je pense que ces régimes-là sont insensibles à la souffrance de leur peuple. pic.twitter.com/QMGpjL2681
— Bruno Retailleau (@BrunoRetailleau) March 12, 2025
المسؤول الحكومي الفرنسي شدد على أنه تم إعداد لائحة بأزيد من 700 شخص سيتم ترحيلهم نحو الجزائر خلال أيام، وسنرى كيف سيتعامل النظام الجزائري مع هذا.
وبخصوص فرض عقوبات على الجزائر، جدد وزير الداخلية الفرنسي موافقته على ما سبق لوزير العدل الفرنسي أن صرح به بهذا الخصوص معتبراً أن الحكومة الفرنسية تسير في هذا الاتجاه.
الجزائرالمهاجرينفرنسا
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الجزائر المهاجرين فرنسا
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
صراحة نيوز – زار رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف الحنيطي، الأربعاء، مقبرة أرلينغتون الوطنية في الولايات المتحدة، ووضع إكليلا من الزهور على ضريح الجندي المجهول، تكريما لذكرى العسكريين الذين قضوا خلال الحروب وأثناء أداء واجبهم في خدمة بلادهم.
وجرت مراسم وضع الإكليل وفق البروتوكولات العسكرية المتبعة في المقبرة، إذ أدى اللواء الركن الحنيطي التحية العسكرية أمام الضريح، وعُزف لحن الوداع العسكري، ووقف الحضور صمتاً إجلالاً لتضحيات الجنود الذين فقدوا حياتهم في ميادين القتال.
واطلع رئيس هيئة الأركان المشتركة، خلال الزيارة، على الأهمية التاريخية والعسكرية للمقبرة، وما تمثله من مكانة رمزية في تخليد ذكرى منتسبي القوات المسلحة الأمريكية الذين قضوا أثناء الخدمة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأميركية واشنطن، والهادفة إلى تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين.